دعم OpenAI لمشروع KOSA

تعلن OpenAI دعمها لمشروع قانون حماية الأطفال على الإنترنت المعروف اختصارًا بـ KOSA. يفرض القانون على منصات التواصل والخدمات الرقمية اتخاذ إجراءات إضافية للحد من المحتوى الضار، مع تمكين القاصرين من تعطيل الخصائص الإدمانية مثل التوصيات الخوارزمية والمحتوى المقترح تلقائيًا. كما يحمل القانون المنصات مسؤولية الحد من المحتوى الذي قد يشجع اضطرابات الأكل أو إيذاء النفس أو الاستغلال الجنسي. في مايو 2026 كشفت OpenAI عن تأييدها للمبادرة كجزء من نقاشات موسعة حول حماية الأطفال أثناء استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.

تؤكد الشركة أنها لا تريد تكرار أخطاء عصر وسائل التواصل الاجتماعي في ما يخص حماية المراهقين، وهو ما عزز من مكانة هذه المبادرة في قطاع التكنولوجيا. وحصلت المبادرة على دعم من شركات كبرى مثل Apple وMicrosoft وSnap وX، بينما تبدي جهات أخرى معارضة بدعوى أنه قد يفتح باباً لرقابة أوسع على المحتوى الرقمي. وتعارض منظمات حقوقية وتقنية مثل Electronic Frontier Foundation القانون، معتبرةً أنه قد يؤثر سلبًا على الخصوصية وحرية التعبير قبل توفير ضمانات حماية فعالة. وتأتي هذه المواقف في ظل قضايا قانونية أثارت جدلاً واسعاً حول سلامة استخدام روبوتات الدردشة ومسؤولية الشركات المطورة.

يعكس هذا التطور ضغوطًا متزايدة على شركات التكنولوجيا لإجراءات حماية أكثر صرامة للأطفال والمراهقين أثناء استخدام المنصات والتقنيات الحديثة. وتسعى OpenAI من جانبها إلى وضع معايير أمان واضحة للذكاء الاصطناعي وتجنب المخاطر التي ظهرت في سياقات العلاقة مع المستخدمين الشباب. تبقى هذه النقاشات جزءًا من نقاش أوسع حول تنظيم الذكاء الاصطناعي ومسؤولية الشركات في توفير بيئة آمنة للمستخدمين القُصّار. ينتهي السياق بتزايد الاهتمام التنظيمي وارتفاع المطالبات بآليات حماية معززة عبر المنصات الرقمية.

شاركها.