يفتتح مهرجان كان السينمائي دورته الـ79 على الريفييرا الفرنسية بحضور عالمي واسع، حيث ينطلق الحدث على مدار 12 يومًا من العروض الأولى والفعاليات السينمائية التي تستمر حتى 23 مايو ليُختتم بالإعلان عن الفائز بالسعفة الذهبية. يعكس الحدث مكانة كان كمنصة رئيسية في تطوّر صناعة السينما العالمية. وتؤكد هذه الدورة التزامها بتقديم تجارب سينمائية مميزة تجمع بين الإبداع والابتكار.

افتتاح الحدث والعروض الأولى

شهد حفل الافتتاح العرض العالمي الأول لفيلم The Electric Kiss للمخرج بيير سالفادوري، وهو الحدث الرئيسي الذي يضبط وتيرة العروض الأولى. كما تم تكريم مخرج The Lord of the Rings بيتر جاكسون بالسعفة الذهبية الفخرية في تلك الأمسية التي جمعت أسماء بارزة من عالم الفن والسينما. تعكس هذه اللحظة المكانة العالمية للمهرجان كمنصة تجمع صناع القرار في صناعة السينما ونجومها.

حضور عربي على السجادة الحمراء

رصدت ET بالعربي حضور عدد من النجوم العرب على السجادة الحمراء، من بينهم نادين نسيب نجيم وليلى أحمد زاهر مع زوجها هشام جمال، وآسر ياسين وزوجته، وعمر السعيد، وعمرو منسي، وسميح ساويرس، إضافة إلى خالد مزنر كعضو لجنة تحكيم في مسابقة ‘في نظر ما’.

كما تابعت وجود أسماء عربية وعالمية أخرى من بينها فرحانا بودي، مايا أبو الحسن، جينفير عازار، أليس عبدالعزيز، إلى جانب هايدي كلوم، وفيليبين ليروي بوليو، ديمي مور، وعليا بهات. تعكس هذه الإطلالات تنوع حضور كان وتنوع جنسيات الفنانين على السجادة الحمراء. هذه الاجتماعات تؤكد استمرار كان كمنصة تجمع أبرز نجوم العالم في مدينة واحدة وتقديم صورة حية لهذا التنوع الفني.

لجنة التحكيم والجوائز

يترأس لجنة تحكيم المهرجان هذا العام المخرج الكوري الجنوبي Park Chan-wook، إلى جانب مجموعة من أبرز نجوم وصنّاع السينما بينهم Demi Moore و Ruth Negga و Chloe Zhao و Stellan Skarsgård. وتتكلف اللجنة اختيار الفائزين بجوائز المسابقة الرسمية من بين 22 فيلمًا مشاركًا. وتسعى اللجنة إلى اختيار الأعمال التي تتميز بالرؤية الفنية وتوازن بين الأصالة والتجريب.

أفلام ومخرجون بارزون

تشهد الدورة حضور عدد من أبرز المخرجين العالميين، منهم Pedro Almodóvar وJames Gray وRyusuke Hamaguchi، مع قائمة من الأفلام التي تحظى بترقب واسع، أبرزها ‘Paper Tiger’ و’Hope’ و’The Man I Love’. ويرى النقاد أن هذه التشكيلة ستقدم تجارب سينمائية مبتكرة وتبرز التنوع في أساليب السرد والإخراج. ورغم الزخم العالمي، أشارت تقارير إلى غياب نسبي لهوليوود عن الدورة الحالية مقارنة بالسنوات السابقة، مع حفاظ كان على مكانته كمنصة رئيسية لصناعة السينما.

شاركها.