أعلنت دار سكياباريللي أن الممثلة إميلي بلانت ظهرت بفستان تولٍ عاجي بتصميمٍ مشد من مجموعة ربيع وصيف 2026 لدار Schiaparelli بقيادة دانيال روزبيري، مخصص لترويج أحدث أفلامها The Devil Wears Prada 2. يبرز الفستان بتأثير sfumato مع حواف تشبه شكل المقص، ويتزيّن بـ25000 ريشة من خيوط الحرير الخام اللامع. زوّد الكورسيه بتفاصيل غنية ومعقدة مثل رباط من الحرير مع حلقات معدنية ذهبية مثبتة في الخلف. استغرق التطريز نحو 4000 ساعة لإتمام هذه الإطلالة، وأكملت بلانت المظهر بصندل جلدي عالي اللون البشرة مزين بشريط قياس ذهبي كإكسسوار أيقوني للدار.

سر الفستان الذي يتحدى الجاذبية يظهر في الكثافة اليدوية للتطريز بالريش وتفاصيله التي تشعل النظرات، فقدم روزبيري التصميم على أنه عمل من “الألم والفرح” مع الجزء السفلي الذي يتكوّن من طبقات تول مندلّة بتدرجات لونية مختلفة لإضفاء حجمٍ انسيابي وأطراف غير متساوية تكشف عن الحذاء المصمَّم خصيصاً للفستان. كما صُمّم حذاء عالي من الساتان العاجي بتصميم رأس طائر منحوت بخداع بصري وكعبٍ مقوّس، وارتدت بلانت أقراط فضية تتخذ شكل رأس طائر مع لؤلؤة في منقاره. وتكتمل الإطلالة بتفاصيل إضافية مثل رباط حرير في الخلف وتفاصيل الكورسيه المعقدة التي تبرز روعة العمل اليدوي الطويل في التطريز.

إطلالة إميلي بلانت بفستان Schiaparelli من تول عاجي وتطريز دقيق

300 حجرًا من اللؤلؤ لإطلالة متكاملة، حيث اختارت بلانت مجموعة Mikimoto من خط Les Petales Place Vendome Rosee. استعانت بنجمة من الذهب الوردي عيار 18 قيراطاً لقلادة تشوكر مرصعة بـ156 لؤلؤة أكويا مستزرعة وببتلات من الماس عيار 4.86 قيراط. أضافت سواراً متناسقاً مرصعاً بـ2.64 قيراط من الماس مع ثلاث طبقات من لؤلؤ أكويا المستزرعة، إلى جانب سوارين من الذهب الأبيض عيار 18 قيراطاً مرصعين بـ243 لؤلؤة أكويا. وأكملت الإطلالة بأقراط من الذهب الوردي عيار 18 قيراطاً مرصعة بماس ولؤلؤ بقطر 7.5 ملم.

تفاصيل مجوهرات Mikimoto لإطلالة إميلي بلانت

فستان يترأّس الترند بالتزامن مع معرض تكريمي لدار سكياباريللي: «الموضة تتحول إلى فن» الذي تنظمه دار السُكّاريللي في متحف فيكتوريا وآلبرت في لندن. يضم المعرض أكثر من 400 قطعة تشمل 100 بدلة و50 عملاً فنياً إضافة إلى أكسسوارات ومجوهرات ولوحات وصور فوتوغرافية وأثاث وعطور ومواد أرشيفية، ليبرز حواراً بين الماضي والحاضر ويُبرز إرث إلسا سكياباريللي ورؤية دانيال روزبيري الإبداعية منذ توليه المنصب في 2019. كما يعكس المعرض تأثير روزبيري على أسماء مثل أريانا غراندي وبلا حديد ودوا ليبا ويدفع إلى إعادة إحياء الدار في عمق تاريخها وأسلوبها الفني.

من أبرز المعروضات فستان “الهيكل العظمي” من عام 1938، وهو النسخة الوحيدة المتبقية، إضافة إلى فستان “الدموع” من 1938 وقبعة تشبه حذاءً مقلوباً، جميعها صُممت بالتعاون مع الفنان سلفادور دالي. يضم المعرض أعمالاً لبابلو بيكاسو وجان كوكتو ومان راي وإيلين أغار إلى جانب العديد من تصاميم سكياباريللي للأفلام والمسرحيات. وتبرز الإبداعات المذهلة لروزبيري في إضفاء رونق خاص على المعرض، مع حضور لأسماء بارزة مثل إميلي بلانت ودوا ليبا ودوا لِبا، فيما يستمر المعرض حتى 8 نوفمبر 2026 في المتحف.

شاركها.