توضح مصادر صحية أن وجبة الإفطار تمثل أساسًا للنشاط في بداية اليوم. وفق تقارير Healthline، يؤثر اختيار الإفطار في مدى استمرار الطاقة طوال الصباح. تشير إلى أن بعض الخيارات تمنح دفعة سريعة من الطاقة ثم تتراجع سريعًا بسبب نقص البروتين والألياف.
أطعمة تُرهق الجسم صباحًا
تُعد الخبز والمعجنات من الخيارات الشائعة لتناول الإفطار، لكنها غالباً ما تحتوي على السكر والدقيق الأبيض والدهون. هذا المزيج يمنح طاقة سريعة لكنه يفتقر إلى البروتين والألياف الضرورية للنشاط المستدام. لذا يفضل اختيار الخبز المصنوع من الحبوب الكاملة مع مصادر بروتين وألياف مثل البيض أو اللبن.
تُعتبر السندويتشات السريعة خياراً شائعاً، لكنها غالباً ما تكون غنية بالسعرات الحرارية والكربوهيدرات المكررة. هذا النمط يمنح شعورًا بالشبع السريع، لكنه لا يوفر الطاقة المستدامة اللازمة للنشاط صباحًا. مع مرور الوقت قد يظهر انخفاض في اليقظة بسبب نقص البروتين والألياف. يمكن استبدالها بخيارات أكثر توازناً تحتوي على بروتين وكربوهيدرات معقدة.
تحتوي الأطعمة المقلية التي يعتاد البعض تناولها في الإفطار، مثل الفلافل والباذنجان والبطاطس، على نسب عالية من الدهون. يؤدي ذلك غالباً إلى صعوبة الهضم والشعور بالخمول وقلة النشاط. كما أن لها مخاطر صحية على المدى الطويل.
تظهر مشروبات القهوة في بعض الأحيان نسب عالية من السكر والسعرات الحرارية، ما يؤدي إلى ارتفاع سريع في مستوى السكر في الدم. ثم يُفرز الأنسولين لخفضه، وهو ما قد يسبب العصبية ونقص الطاقة. لذا يفضل تقليلها أو اختيار بدائل أكثر توازنًا للحفاظ على استقرار الطاقة.
يُفضل الاعتماد على بدائل فطور صحية تمد الجسم بالعناصر الغذائية وتمنحه نشاطاً. تشمل عجة البيض والجبن القريش كامل الدسم كجزء من وجبة فطور متوازنة. كما تساهم البطاطس المهروسة مع زبدة الفول السوداني إلى جانب الخضراوات والفواكه والعصائر الطبيعية في تعزيز الطاقة بشكل مستدام. لتجنب انخفاض الطاقة، ينبغي اختيار مصادر بروتين وألياف مع كربوهيدرات صحية.




