تعلن الجهة المنظمة عن الاحتفال بيوم الضحك العالمي في الأول من مايو من كل عام، وتؤكد أن الهدف منه نشر السعادة وتحسين الصحة النفسية والجسدية، إضافة إلى ترسيخ قيم السلام من خلال الضحك كأداة إنسانية بسيطة. ويرى القائمون على الفعالية أن الضحك لم يعد مجرد تعبير عفوي عن الفرح، بل أصبح محور فعاليات عالمية وأرقام قياسية تعكس أثره العميق في حياة الناس. وتبرز الإحصاءات أن المساعي الدولية تسجل إنجازات تدل على قوة الضحك كعامل مؤثر في جودة الحياة.
أبرز الأرقام القياسية العالمية
سجلت الفعالية رقمًا قياسيًا لأكبر جلسة ضحك علاجية في العالم، وأقيمت في مدينة بوبانسوار بولاية أوديشا الهند بتاريخ 29 أغسطس 2017. شارك في الحدث 15,991 طالبًا من أبناء القبائل، وانضموا إلى جلسة يوجا للضحك بقيادة الدكتور مادان كاتاريا، مؤسس هذا النوع من التمارين. تؤكد الفعالية أهمية الضحك الجمعي وفوائده الصحية والنفسية.
سجل الكوميديان بيني إلبوز رقمًا قياسيًا جديدًا كأطول عرض ستاند أب لفرد واحد، وذلك في مدينة ممفيس بولاية تينيسي الأمريكية يوم 25 أبريل 2025، واستمر العرض لمدة 40 ساعة و16 دقيقة و48 ثانية. ظل العرض متواصلًا مع الجمهور وتضمنت فقراته متتالٍة دون فواصل طويلة. يعكس هذا الإنجاز مستوى التحمل والتركيز اللازمين لتقديم عروض طويلة ومستمرة.
بلغ عدد المشاركين في أكبر حدث يضحكون فيه في وقت واحد 12,000 مشارك في بودوتشيري الهندية في 12 ديسمبر 2012، حيث ضحكوا لمدة خمس دقائق كاملة. هدفت المبادرة إلى إبراز أثر الضحك الجماعي في تحسين الصحة النفسية والجسدية. وتؤكد التجربة أن التفاعل الجماعي ينعكس إيجاباً على الحياة اليومية للمشاركين.
أدى هاريش راوات وفريقه في نويدا، بولاية أوتار براديش الهندية، جلسة علاج بالضحك استمرت 36 ساعة و2 دقيقة خلال الفترة من 30 يونيو إلى 1 يوليو 2018. وقد حافظت الجلسة على أجواء مرحة وتفاعل مستمر مع الجمهور طوال المدة. يعكس هذا الحدث الالتزام المجتمعي باستمرارية الضحك كآلية صحية وتواصلية.
سجل الهندي سونيل كومار إس.في، البالغ من العمر 49 عامًا، رقمًا عالميًا عندما ضحك لمدة 4 ساعات ودقيقة واحدة و14 ثانية في مدينة كوتشي، ولاية كيرالا، في 10 مايو 2022. يتطلب ذلك قدرة جسدية ونفسية كبيرة ويدل على الاستمرارية حتى في فترات طويلة من الضحك. يعكس هذا الإنجاز قوة التحمل لدى الفرد المعني.
خلال فترة الجائحة العالمية، نظمت منظمة يوجا الضحك الدولية في 3 مايو 2020 فعالية رقمية ضخمة جمعت آلاف المشاركين من دول مختلفة عبر مكالمات الفيديو، وسجلت أكبر جلسة يوجا للضحك عبر الإنترنت. تؤكد المبادرة أن البهجة يمكن أن تتجاوز الحدود في أصعب الظروف. وتبرز الفعالية قدرة التقنية على جسر الحواجز بين الناس بغرض تعزيز الصحة النفسية.
في ملبورن، أستراليا، نظم فريق يوجا الضحك فعالية شارك فيها 1,215 شخصًا يوم 12 أبريل 2015 وهم يرتدون قمصان يوجا الضحك، بهدف نشر الوعي بالصحة النفسية وتشجيع أسلوب حياة أكثر إيجابية. أتاح الحدث للمتطوعين والناس العاديين فرصة المشاركة الجماعية في نشاط يهدف إلى رفع المعنويات العامة. وتؤكد الفعالية أن الممارسة المشتركة للضحك يمكن أن تكون رافعة صحية مجتمعية.
شهدت منطقة كولون في هونج كونج يوم 18 سبتمبر 2015 فعالية شارك فيها 1,028 شخصًا داخل صالة مغلقة لأداء تمارين يوجا الضحك. أدى المشاركون تمارين جماعية بنشاط وحيوية، وجرى تسجيل حصة إقليمية لهذا النوع من الفعالية داخل الصين. تجمع هذه التجارب بين الحركة البدنية والبهجة العاطفية كنهج صحي تراكمي.
جلسة يوجا ضحك كانت من بين أبرز فعاليات هذه التراكمات، مع إقامتها في سياق يبرز قدرة الضحك على تعزيز المرونة النفسية والصحة البدنية عبر منصات مختلفة.




