توضح هذه المادة طريقة انتقال فيروس هانتا والفئات الأكثر عرضة لمضاعفاته وفقًا لخبير الحساسية والمناعة. يؤكد الدكتور أمجد حداد أن العدوى تنتقل من القوارض ولا تنتقل بين البشر. تشمل هذه القوارض فأر الغزلان وجرذ القطن وجرذ الأرز وفأر الحصاد، ونادراً ما تنقل الفئران المنزلية الفيروس. ينتقل الفيروس عبر استنشاق رذاذ الهواء الملوث بفضلات بول أو براز أو لعاب القوارض المصابة، خاصة في الأماكن المغلقة غير جيدة التهوية، كما يمكن أن يحدث التلوث عبر الأطعمة أو لمس الأسطح الملوثة أو التعامل المباشر مع القوارض المصابة.

آليات الانتقال

ينتقل فيروس هانتا بشكل رئيسي عبر استنشاق جسيمات هواء ملوثة بفضلات بول أو براز أو لعاب القوارض المصابة، خاصة في الأماكن المغلقة وغير جيدة التهوية. لا ينتقل الفيروس عادة بين البشر، وهذا يجعل الحالات البشرية نادرة مقارنة بمصدر العدوى الحيوانية. تزداد مخاطر العدوى عندما تكون المساحات محكومة بالازدحام والتهوية السيئة، وتكون القوارض موجودة في محيط المنزل أو مكان العمل.

الفئات الأكثر عرضة

تظهر حالات مضاعفات فيروس هانتا بشكل أشد لدى بعض الفئات. تشمل هذه الفئات كبار السن ومرضى السكري وأمراض القلب مثل قصور الشرايين التاجية، إضافة إلى من يعانون ضعف المناعة وأمراض الكلى المزمنة. وتصل نسبة الوفيات إلى نحو 15% من المصابين، وتختلف احتمالات الشفاء بحسب العمر والصحة العامة ونوع متلازمة الفيروس.

الوقاية من الفيروس

تتم الوقاية بشكل أساسي من خلال منع دخول القوارض إلى المنازل وأماكن العمل وتجنب استنشاق الغبار الحامل لفضلاتها. يجب الحفاظ على النظافة المستمرة والتخلص من القمامة بانتظام، والتخلص من أكوام المخلفات القريبة من المنزل، مع غسل اليدين جيداً بعد التعامل مع المناطق الملوثة. كما يُنصح بتخفيض مصادر جذب القوارض وتخزين الطعام في عبوات محكمة الإغلاق والحفظ في أماكن آمنة.

شاركها.