تشير الأدلة إلى أن ممارسة الرياضة آمنة ومفيدة للأطفال المصابين بالسكري. تساعد الرياضة في تقوية العظام والعضلات وتقلل مخاطر أمراض القلب وأنواع محددة من السرطان. كما تحسن التنسيق والتوازن والقوة والقدرة على التحمل وتدعم عمل الأنسولين بما يساعد في بقاء مستويات السكر ضمن النطاق الجيد. بجانب ذلك، تعزز النشاط البدني مستويات الطاقة وتخفف من التوتر والضغط النفسي.

فوائد الرياضة للأطفال المصابين بالسكري

تؤكد الدكتورة منى سالم، نائب رئيس الجمعية المصرية للسكر والغدد الصماء، ضرورة ممارسة الرياضة باستمرار للأطفال المصابين بالسكري. وتوضح أن النشاط المنتظم يزيد الثقة بالنفس ويعزز حرق الجلوكوز ويخفض جرعة الأنسولين اللازمة. كما يدعم الرياضة مستويات الطاقة ويساعد على الحفاظ على السكر في نطاق مستقر. وتؤكد الحاجة إلى إشراف طبي وتخطيط غذائي مناسب لضمان الاستفادة الكاملة من الفوائد.

نصائح لممارسة الرياضة بأمان

ينبغي متابعة مستويات الجلوكوز قبل وأثناء وبعد التمرين لتجنب هبوط أو ارتفاع السكر. يجب تحديد الجرعة الأنسب من الأنسولين حسب توجيهات الطبيب المختص وتعديلها وفق النشاط البدني. كما يوصى باتباع نظام غذائي صحي يضمن توافر الطاقة اللازمة للتمرين ويتم ذلك تحت إشراف طبي متخصص. ويُفضل أن يمارس الطفل الرياضة مع مدرب مختص لضبط استجابة السكر في الدم وتوفير بيئة آمنة.

متى يجب التوقف عن ممارسة الرياضة؟

ينبغي التوقف عن التمرين فور ظهور أي علامات غير طبيعية مثل التعرق الشديد، الدوار أو الضعف، والصداع أو الارتباك. كما يجب الانتباه إلى أي صعوبة في التركيز، الرعشة، العطش الشديد، التبول المتكرر أو الرؤية الضبابية. إذا ظهرت مثل هذه الأعراض، يجب إيقاف النشاط والاطلاع على الطبيب لمراجعة مستويات السكر وخطة العلاج. تبرز هذه الخطوات أهمية اتباعها لضمان سلامة الطفل وتشجيعه على ممارسة الرياضة بشكل منتظم.

شاركها.