يشرح هذا النص أن قصور الغدة الدرقية حالة لا تنتج فيها الغدة الدرقية كمية كافية من الهرمون وتفرزه في الدم. وتؤثر هذه الحالة في معدل الأيض، ما قد يسبب زيادة غير متوقعة في الوزن أو شعورًا مستمرًا بالتعب. ويعد العلاج بالهرمونات البديلة الأكثر شيوعًا لإدارة هذه الحالة. وتُتيح المتابعة الدورية لوظائف الغدة الدرقية والالتزام بتناول الأدوية الحفاظ على صحة المصاب بشكل عام.
هل يمكن الإصابة بقصور الغدة الدرقية أثناء الحمل؟
يواجه النساء المصابات بقصور الغدة الدرقية مخاطر أعلى للعقم ومضاعفات الحمل مثل ارتفاع ضغط الدم الحملي ونزيف ما بعد الولادة. وتساعد فحوصات دورية لوظائف الغدة الدرقية وتناول الأدوية بانتظام على الحفاظ على حمل صحي. وإذا كنتِ تعانين من قصور الغدة الدرقية وتظنين أنك حامل، فاستشيري الطبيب لمعرفة أفضل طريقة لإدارة الحالة أثناء الحمل.
هل قصور الغدة الدرقية وراثي؟
قد يكون القصور وراثياً في بعض الحالات، ولكنه ليس محتوماً دائماً. يمكن أن ينتقل إلى الأبناء، لكن غالباً ما تلعب العوامل البيئية دوراً مثل الالتهاب الذاتي أو نقص اليود أو تأثير بعض الأدوية.
هل يسبب قصور الغدة الدرقية زيادة الوزن؟
إذا لم يُعالج القصور، قد يؤدي إلى زيادة الوزن، لكن زيادة الوزن ليست دائماً مرتبطة به فقط. يلاحظ غالباً فقدان الوزن مع بدء العلاج بالهرمونات البديلة. لذا يُنصح باستشارة الطبيب لوضع خطة تغذية وممارسة مناسبة.
أعراض قصور الغدة الدرقية
تشمل الأعراض تشوش الذهن والاكتئاب والقلق وبشرة وشعر جافان وخشونة في الجلد. كما ترتفع مستويات الكوليسترول في الدم وتظهر علامات تعب مستمر. وتظهر أعراض إضافية مثل صعوبة تحمل البرد وبحة في الصوت وخدر في اليدين وتغيرات جسدية في الوجه. وتؤدي هذه الأعراض أحياناً إلى زيادة وزن غير مبررة.
ما أسباب الإصابة بقصور الغدة الدرقية
قد تكون الأسباب موروثة عند الولادة مثل وجود غدة درقية غير مكتملة أو غير قادرة على العمل بشكل صحيح. كما يساهم نقص اليود واضطرابات الغدة النخامية في حدوث القصور. وكذلك يمكن أن يؤدي التهاب الغدة الدرقية الناتج عن عدوى فيروسية أو الحمل إلى قصور الدرقية.




