تؤكد الدكتورة يارا هشام، أخصائية الغدد الصماء والتغذية العلاجية، أن التوقيت وحده لا يحدد زيادة الوزن عند تناول الطعام ليلاً. توضح أن العامل الحاسم هو إجمالي السعرات اليومية مقارنة باحتياجات الجسم من الطاقة. إذا كان الشخص يستهلك وجبات ليلية ضمن احتياجه اليومي من السعرات، فقد لا يزداد وزنه بسبب تناول الطعام في الليل. أما إذا تجاوزت الوجبة الليلية هذا الاحتياج فسيظهر زيادة وزن مشابهة لأي وجبة أخرى في اليوم.
تشير إلى أن التوقيت ليس العامل الوحيد، وإنما نوعية الغذاء، وساعة النوم، ومستوى النشاط اليومي كلها عوامل تساهم في ضبط الوزن. لذلك يمكن أن يكون لتوزيع السعرات عبر اليوم وعدم الإفراط في الأطعمة عالية السعرات قبل النوم أثر مهم في النتائج. تُختصر النتيجة بأن الحفاظ على توازن الطاقة هو المفتاح الأساسي، وأن التوقيت قد يكون له أثر ثانوي يتضح في بعض الحالات مع تغير جودة النوم ونشاط الفرد.




