يؤكد الدكتور حسام موافي خلال برنامجه المذاع على قناة صدى البلد أن فحص الكلى مهم عند المعاناة من انخفاض ضغط الدم. يوضح أن بعض أمراض الكلى قد تسبب انخفاض الضغط بسبب سوء إعادة الامتصاص في الأنابيب الكلوية. كما يوضح أن الكلى تحتوي وحدات ترشيح مسؤولة عن تصفية الدم ليبقى سائل يحتوي على الصوديوم والبوتاسيوم والجلوكوز والكالسيوم والفوسفات.
علاقة الكلى بانخفاض الضغط
يشرح أن سوء إعادة الامتصاص يعني أن الأنابيب الكلوية غير قادرة على استخلاص ما يحتاجه الجسم من بعض العناصر. وتبقى هذه العناصر في السائل الناتج عن الترشيح ويخرج الباقي مع البول. ولذلك قد يظهر انخفاض الضغط كإشارة إلى انخفاض مستويات الصوديوم في الجسم.
وأشار إلى أن الكلى في بعض الأمراض تعاني من سوء إعادة الامتصاص، مما يؤدي إلى فقدان نسبة كبيرة من الصوديوم في البول. ولُفت إلى وجود أنابيب في الكلى تقوم بامتصاص ما يحتاجه الجسم من هذه العناصر، والنسبة الزائدة عن حاجة الإنسان تخرج مع البول. وأكد أن انخفاض ضغط الدم من العلامات التحذيرية على انخفاض مستويات الصوديوم في الجسم.
عوامل أخرى تؤدي إلى انخفاض الضغط غير الكلى
يؤكد الدكتور حسام موافي أن انخفاض ضغط الدم قد يحدث رغم سلامة الكلى بسبب عوامل أخرى. ويشير إلى أن نقص هرمون الكورتيزون يسبب انخفاض الصوديوم، لأنه مسؤول عن الحفاظ على توازن مستويات الصوديوم في الجسم. كما يوضح أن نقص الكورتيزون قد يؤثر على توزيع السوائل وتوازنها بما ينعكس في انخفاض الضغط.
يضيف أن بعض الأدوية قد تكون سببًا في انخفاض الضغط من خلال آثار جانبية مدونة في النشرة الدوائية. ويؤكد أن هذه الآثار قد تظهر بشكل مباشر أو متأخر وتؤثر في توزيع السوائل والجهاز الدوري. لذلك يجب قراءة النشرة جيدًا والتحدث مع الطبيب قبل تغيير الجرعة أو التوقف عن دواء.
لذا يُوصى بمراجعة الآثار الجانبية للأدوية وعدم الاعتماد على الأعراض وحدها لتشخيص انخفاض الضغط. ويتحتم تقييم الأدوية بشكل دوري وتوثيق أي تغير في الضغط مع الطبيب المعالج. ويؤكد ضرورة استشارة الطبيب قبل تعديل أي دواء إذا ظهرت أعراض انخفاض الضغط. ويُشدد على أهمية متابعة الضغط ونشاط الشخص أثناء العلاج. وينصح بتجنب التغيرات المفاجئة في الجرعات دون إشراف طبي.




