أوضح الدكتور إسلام السمان أن الحلويات قد تؤثر سلباً في التئام الجروح، خصوصاً لدى مرضى الأمراض المزمنة. وأشار إلى أن الإفراط في السكريات قد يرفع مستوى السكر في الدم ويضعف المناعة. كما حذر من تأثير ذلك على زيادة الالتهابات وتباطؤ الشفاء. ينصح بحدّ من الحلويات خلال فترة التعافي ومراعاة متابعة الطبيب المختص.

مستوى السكر وتأثيره على التئام الجروح

تشير تقارير طبية إلى أن ارتفاع السكر في الدم يقلل كفاءة خلايا الدم البيضاء المسؤولة عن مقاومة العدوى. يؤدي ذلك إلى إضعاف المناعة وزيادة فرص العدوى في مكان الجرح. وتسهم هذه العوامل في بطء التئام الجروح، خصوصاً لدى المصابين بالسكري. كما تؤثر تقلبات مستوى السكر الناتجة عن الأطعمة ذات المؤشر الجلايسيمي المرتفع في توفير الأكسجين والعناصر الغذائية اللازمة للأنسجة المصابة.

أطعمة أخرى قد تعيق الشفاء

تشير التقارير إلى أن الأطعمة المصنعة عالية الصوديوم قد تسبب احتباس السوائل والتورم. الوجبات السريعة تحتوي على دهون غير صحية تعزز الالتهاب وتؤخر الشفاء. كما يساهم الكحول في ضعف المناعة وتدهور رطوبة النسيج. الإفراط في الكافيين قد يقلل تدفق الدم إلى موضع الجرح مما يعوق وصول الأكسجين.

نصائح لتسريع التئام الجروح

ينصح الأطباء باتباع نمط غذائي صحي خلال فترة التعافي. يقلل ذلك من استهلاك السكريات والكربوهيدرات المكررة ويعزز الاعتماد على البروتينات. كما يوصى بالإكثار من الخضروات والفواكه وتوفير كمية كافية من الماء، مع الالتزام بتعليمات الطبيب.

أكّد الدكتور إسلام السمان أن النظام الغذائي جزء أساسي من رحلة التعافي، وأن الإهمال فيه قد يطيل مدة الشفاء أو يزيد من المضاعفات. حث المرضى على متابعة التوجيهات الطبية ومراجعة الطبيب بشكل دوري. بذلك يتحسن التئام الجروح بشكل أسرع عندما يتبنى المريض نمطاً غذائياً متوازناً.

شاركها.