انتشرت الشائعات حول انفصال نيكي ميناج وزوجها كينيث بيتي، بعد تقارير حديثة أشارت إلى احتمال حدوث خلاف بينهما. حتى الآن لم يصدر أي تعليق رسمي من الطرفين يؤكّد أو ينفي صحة ما يتم تداوله، وهو ما فتح باباً واسعاً للتكهنات بين الجمهور والمتابعين. وفي إطار رد فعل المجتمع، نشرت نيكي مقطع فيديو ركزت فيه على الخاتم الذي ظهر واضحاً في اللقطة، ما دفع المتابعين إلى تفسيره كإشارة مبطنة لرفض الشائعة. وأرفقت في المنشور أيضاً pic.twitter.com/CCTAbLz2FN، وتوثيقاً عبر تغريدة نيكي ميناج.

بداية الشائعات

بدأت القصة بمدونة الإعلامي DJ Vlad، حيث نُشرت صورة يُزعم أنها من سجل رسمي في نيويورك تشير إلى أن Kenneth Petty يقيم حالياً في منطقة جامايكا كوينز بدلاً من منزل نيكي ميناج في كاليفورنيا. انتشر المنشور بسرعة كبيرة عبر منصات التواصل، فاعتبر البعض أن تغيير عنوان السكن قد يكون مؤشراً على وجود انفصال أو خلافات بين الزوجين. فيما تداولت منشورات أخرى ادعاءات بالخيانة وحمل لامرأة مرتبطة باسم Kenneth Petty، لكنها بقيت بلا دليل رسمي أو تصريحات مباشرة من المعنيين. وتناقلت حسابات المشاهير والصفحات الإخبارية هذه القضايا، في حين ظل الجمهور منقسماً بين مصدّق ومعارض لهذه الشائعات، بحسب ما ورد في المصادر المتداولة.

وتزامن ذلك مع نشر حساب Red Media تغريدة أشارت إلى احتمال الانفصال وخيانة وربما حمل، مع روابط مرتبطة بالادعاءات، وهو ما أشار إليه المستخدمون في تداولاتهم من خلال رابط التغريدة المختصر، ما أدى إلى زيادة وتيرة الحديث على المواقع الاجتماعية.

الماضي والسياق القانوني

يعود الاهتمام بتحركات Kenneth Petty إلى ماضيه القانوني؛ إذ لا يزال اسمه مدرجاً في سجل ولاية نيويورك بسبب إدانة تعود إلى عام 1995، كما واجه لاحقاً مشاكل قانونية في كاليفورنيا. وهذا الماضي يجعل أي معلومة مرتبطة به محط تكهنات واسعة، خصوصاً أن علاقة نيكي ميناج به لطالما أثارت نقاشاً وجدل بين المتابعين منذ بداية الارتباط. ومع أن الزواج من نيكي ميناج حدث في 2019 وأنجبا الطفل الأول في 2020، يظل حديث الشائعات حيّاً بسبب الانتقادات المرتبطة بماضيه.

قصة حب تحت الأضواء

تعود قصة العلاقة بين نيكي ميناج وكينيث بيتي إلى فترة المراهقة، وتزوجا في سنة 2019 ورُزقا بطفلهما الأول في 2020. وعلى مدار السنوات الماضية دافعت نيكي عن زواجها رغم الانتقادات الموجهة لماضي زوجها. وتبقى الشائعات الحالية مصحوبة بصمت من جانب نيكي، وهو ما يضيف غموضاً حول حقيقة ما يجري. حتى الآن لم يصدر تعليق رسمي يوضح صحة ما يتداول، ما يجعل الجمهور يتابع عن كثب أي تطورات مستقبلية.

شاركها.