تتصاعد ردود الفعل في الوسط الفني وسط صدمة كبيرة عقب واقعة انتحار بسنت سليمان في الإسكندرية. نشرت نيللي كريم مقطعاً تمثلياً من مسلسلها فاتن أمل حربي يعكس معاناة بعض النساء داخل المحاكم وأروقة قضايا الأحوال الشخصية. وجه صلاح عبد الله رسالة حادة عبر فيسبوك دعا فيها إلى حذف الفيديوهات والصور المتداولة المتعلقة بالمرحومة وببناتها حفاظاً على كرامة الأسرة. وأعادت لميس الحديدي نشر لقاء سابق جمعها بالراحلة قبل ست سنوات وكشفت عن معاناة مستمرة وأكدت ضرورة التوقف عن تداول اللقطات القاسية. ووصف عمرو أديب الواقعة بأنها زلزال نفسي داخل المجتمع، مع الدعوة إلى فتح ملف قانون الأحوال الشخصية بشكل عاجل والتعامل مع القضية بمسؤولية.

تحرك النائب العام وتوجيهاته
أصدر النائب العام بياناً شدد فيه على حظر نشر أو تداول أي مواد أو تفاصيل تخص قضايا جنائية أثارت جدلاً واسعاً عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك حفاظاً على صورة المجتمع المصري وخصوصيات الضحايا وعائلاتهم. كما أوضح البيان أن الحظر يشمل جميع وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية والمواقع الإلكترونية ومنصات التواصل الاجتماعي حتى انتهاء التحقيقات، مع السماح بنشر البيانات الرسمية الصادرة عن مكتب النائب العام فقط. وتمت الإشارة إلى القضايا ذات الصلة بالقرار، ومنها 2094 لسنة 2026 جنايات مركز شبين الكوم و3743 لسنة 2026 جنح مركز شبين الكوم و3015 لسنة 2026 جنح مركز الشهداء و3764 لسنة 2026 إداري سيدي جابر.
خلفيات وتداعيات الواقعة
تعود تفاصيل الواقعة إلى توثيق بسنت سليمان لحظاتها الأخيرة عبر مقطع فيديو نشرته قبل أن تقفز من شرفة منزلها في منطقة سموحة بالإسكندرية، وهو ما يعيد تسليط الضوء على قضايا الصحة النفسية والدعم الأسري والعنف المنزلي. وتؤكد التطورات ضرورة توفير حماية ودعم نفسي للنساء المعنيات وتوجيه المجتمع إلى ضرورة التخفيف من تبعات العنف وتقديم المساندة الفاعلة. كما تشدد على أهمية التزام الإعلام بالحذر وعدم تداول مقاطع قاسية بما يحفظ خصوصيات الضحايا ويخفف من وقع الحزن والصدمة على أسرهم.




