أجرت ET بالعربي مقابلة خاصة مع نادين نجيم في مهرجان كان 2026 مع إيلي نخلة. أشارت في المقابلة إلى أنها قررت فتح حساب خاص على إنستغرام، لكنها أكدت أن السبب ليس الانزعاج من السوشيال ميديا بل رغبتها في الحفاظ على بعض تفاصيل حياتها بعيدة عن أعين الجمهور. قالت إن حسابها الأساسي يبقى مخصصاً للعمل وتبادل المحتوى المرتبط بمشوارها الفني، بينما سيكون الحساب الخاص محصوراً بالأصدقاء والدائرة المقربة. أشارت إلى أن الجمهور تعرّف على عفويتها سابقاً، لكنها ترى أن الوقت الحالي يفرض الاحتفاظ ببعض التفاصيل بعيداً عن العامة.
قرار فتح الحساب الخاص
وعن فكرة فتح الحساب الخاص، أوضحت أنها أرادت الفصل بين حياتها الشخصية وصورتها العامة. أوضحت أنها تفضل أن تبقى حياتها الخاصة خاصة، وتضيف على الحساب الخاص أصدقاءها والدائرة القريبة منها، بينما الحساب الأساسي يركز على العمل. أكدت أن وجود جمهور يطل على كل شيء لم يعد ضرورياً بالنسبة لها، وأن الخصوصية تتغير مع مرور الوقت. وأشارت إلى أن القصص التي تخص حياتها ليست جزءاً من رسالتها العامة.
![]()
الخصوصية والحدود
وخلال اللقاء، سُئلت عن إمكانية مشاركة علاقة عاطفية مستقبلية للجمهور، فأجابت بأنها ستبقيها على البرايفت وغير معلن عنها. كتبت أنه لن يعرف أحد عن وجود علاقة جديدة لأنها ستحتفظ بها لنفسها. وأوضحت أن وضع الحدود يساعدها على تعلم ما يجب مشاركته وما يجب الاحتفاظ به لنفسها، وأن هذه القصص تكون أجمل عندما تبقى خاصة. كما أكدت أن الحياة تفرض على الفرد اختيار ما يخصه فقط بعيداً عن الصحافة ويعزز شعور الأمن الشخصي.

التعليقات والجوانب المهنية
أما عن التعليقات والانتقادات التي تطالها عبر مواقع التواصل، فأكدت أنها لم تعد تعطي هذا الأمر أي أهمية. قالت إنها لا تقرأ التعليقات ولا تسمع لما يُقال، وتغلق الإنستغرام وتنام، وتؤكد أنها لا تبالي بما يريده الجمهور ولا تستهدفه بتاتاً. أشارت إلى أنها تعلمت أن الحياة قصيرة وتستدعي التركيز على نفسها وأولادها وعائلتها، وأن عملها ونجاحها يعودان إليها في النهاية. أضافت أنها ستستخدم منصات التواصل حين يخدم ذلك مصالحها المهنية وأن كلام الناس لن يغيّر شيئاً من مسارها.





