عبر الفنان مروان خوري عن حزنه العميق لرحيل هاني شاكر. أكد أن الراحل كان يحظى بمكانة خاصة في قلوب اللبنانيين والمصريين على حد سواء، وترك أثرًا واضحًا في الساحة الفنية العربية. قدم خوري تعازيه الحارة لعائلة الفقيد، وتحديدًا لزوجته وابنه، وأوضح أنه يتحدث بصفته ممثلًا عن دولة لبنان التي قدّرت فنه. وأضاف: “لقد كان موجودًا بيننا، وسيبقى دائمًا في قلوبنا”، معتبرًا أن رحيله خسارة كبيرة لفنان أثرى الساحة العربية.

مروان خوري في وداع هاني شاكر

ولم تكن علاقته بالراحل مجرد صداقة، بل امتدت إلى تعاون فني، حيث جمعتهما أعمال مشتركة وحفلات غنائية، لافتًا إلى أنه كان قريبًا منه ومن عائلته في الفترة الأخيرة، ومؤكدًا أن “الفنان لا يموت” لما يتركه من إرث فني وإنساني.

تصوير مروان خوري مع هاني شاكر

آخر اللقاء بينهما

وعن آخر لقاء بينهما، كشف خوري أن آخر اجتماع جمعهما كان في باريس خلال حفل غنائي بمناسبة عيد العشاق، قبل فترة من الوعكة الصحية التي مرّ بها الراحل، مشيرًا إلى أن إنسانيته كانت من أبرز صفاته.

صورة من لقاء سابق

مسيرة هاني شاكر الفنية

مسيرة فنية طويلة ومليئة بالأغاني التي رافقت أجيالًا كاملة، هكذا يُختصر حضور هاني شاكر في عالم الغناء العربي منذ انطلاقته في سبعينيات القرن الماضي. وُلد في مصر عام 1952، وبدأ مشواره مبكرًا بعد ظهوره في فيلم سيد درويش وهو طفل، قبل أن يتجه لاحقًا إلى الغناء ويقدّم أولى أعماله التي لاقت نجاحًا واسعًا. صوته العاطفي وأسلوبه الهادئ جعلاه من أبرز نجوم الأغنية الرومانسية، حيث استطاع أن يحجز لنفسه مكانة خاصة لدى الجمهور، خصوصًا مع الأغاني التي عبّرت عن مشاعر الحب والفقد والحنين.

شاركها.