تعلن Eka الناشئة في كامبريدج عن قدرات مخلب روبوتي متقدم يمكنه الالتقاط المباشر لأشياء متنوعة ونقلها بدقة عالية. وتبرز هذه القدرات في إمكانه التقاط عناصر سطح المكتب مثل المفاتيح والمصابيح وتركيبها بعناية. كما يظهر تفوقه في التعامل مع أجسام غير منتظمة مثل قطع الدجاج عبر محاكاة فيزيائية ونموذج رؤية-قوة-فعل. ويشير التقرير إلى حركة المخلب السلسة وهو يبحث عن وضعية مثالية ثم يمسك بالعنصر بسرعة ودقة.

التقنيات والنهج

يرتكز النهج التطويري في Eka على محاكاة فيزيائية واقعية تشمل كتلة الجسم والقُصور الذاتي، مع قبضات مخصصة تحتوي على حس لمس وخوارزمية جديدة تعرف بنموذج “رؤية-قوة-فعل”. تتاح للقبضات الحساسة حركات دقيقة مع أشياء بأشكال وتوزيعات مختلفة مع الحفاظ على التوازن. ويبرز العرض قدرة الروبوت على فرز قطع الدجاج على طاولة العمل باستخدام حزام ناقل لنقل القطع ثم وضعها بلطف أو رميها لمسافة قصيرة عند الحاجة. ويؤكد المؤسسون أن هدفهما يتجاوز مجرد تقليد البشر، حيث يسعيان لذكاء جسدي يفوق البشر في مهام دقيقة.

التجربة الميدانية وآفاق المستقبل

يقع مكتب Eka في Kendall Square بكامبريدج، ماساتشوستس، وهو مكتب صغير يحوي أذرع روبوتية وأدوات قبض وأمثلة متنوعة من الأشكال والقياسات. يشاهد الكاتب المخلب وهو يتحرك بسلاسة كأنه يحل مشكلات منطقية أثناء اختباراته على الأذرع المختلفة. يشير المؤسسان بولكيت أغراوال من إم آي تي وتوماس هارنويا من جوجل ديب مايند إلى خلفيتهما العلمية ورؤيتهما بأن تقدم البراعة نحو مزيد من التوسع في الأداء. ترى المصادر أن هذه التطورات قد تُحدث ثورة في المستودعات والمطاعم والمنازل، وتفتح الباب أمام تطبيقات دقيقة مثل تجميع هواتف آيفون وتطوير مهام تتطلب لمسًا حسيًا عالي الدقة.

شاركها.