أعلن صناع فيلم أسد أن الإيرادات اقتربت من 13 مليون جنيه خلال ثلاثة أيام عرض، واحتفل محمد رمضان بالعرض الخاص للفيلم مع الجمهور السعودي. ويشارك في بطولته محمد رمضان ورزان جمال وعلي قاسم وأحمد داش، وتم تصويره بالكامل في مصر بإيادي مصرية. كما أُشير إلى أن الفيلم يعرض في إطار جهد وطني يهدف إلى تعزيز صناعة السينما المصرية ومكانتها محلياً.

محمد رمضان ورزان جمال في العرض الخاص لفيلم أسد
محمد رمضان ورزان جمال بالعرض الخاص لفيلم أسد

نفى محمد دياب صحة الاتهامات القائلة بأن الفيلم يعزز الأفروسنتريك، موضحاً أن هذه الفكرة غير صحيحة وليست موجودة في العمل. وأوضح أن مصطلح الأفروسنتريك يعني الادعاء بأن المصريين الحاليين أصلهم إفريقي وأن الحضارة المصرية بنيت على أيدي إفريقيين، وهذا القول فارغ. كما أشار إلى أن الفيلم يركز على قضايا مصر ويشجّع نقاشاً وطنياً بناء دون الإساءة أو تحميل الفيلم رؤى لا تتعلق به.

أوضح أن صناع فيلم أسد مصريون وطنيون، وعملوا عليه بثبات ثلاث سنوات وصُور في مصر بإيادي مصرية وبجهود فريق يعمل بمستوى يقارب المعايير العالمية. وأشار إلى أن المنتج النهائي يُقدَّم بجودة تعادل الأعمال العالمية، ويدعو لدعم السينما المصرية كصناعة وطنية لها أثر ثقافي واجتماعي واسع. كما أكّد أن النقد البناء مرحب به، شرط أن يركّز على ما يطرحه الفيلم نفسه وليس على اتهامات خارج سياقه.

نفى صناع الفيلم أيضاً أن تكون قصته تدور حول ثورة الزنج في العصر العباسي، مؤكدين أن هذا الادعاء ليس صحيحاً. وذكروا أن الفيلم يتناول منتصف القرن التاسع عشر حين ألغت مصر العبودية وكيف أحدث هذا القرار صدمة اجتماعية كبيرة في تلك الحقبة. ودعوا الجمهور إلى مشاهدة الفيلم وتقديم النقد المبني على ما يطرحه العمل من أفكار.

شاركها.