أعلنت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية CDC أن أعراض فيروس هانتا تظهر عادة بعد فترة تتراوح بين أسبوع إلى ثمانية أسابيع من التعرض للعدوى. وتختلف الفترة من شخص لآخر حسب نوع العدوى وطريقة التعرض وحالة المصاب. وتستخدم الأعراض مع نتائج الاختبارات السريرية للمساعدة في تشخيص الإصابة بالفيروس. وتشير المصادر الصحية إلى أن الحالات قد تتطلب رعاية طبية مركزة خاصة في مراحلها المتقدمة.
أعراض هانتا
تظهر أعراض هانتا المبكرة عادة على شكل تعب شديد وارتفاع في الحرارة وآلام عضلية عامة، خصوصاً في عضلات الفخذين والوركين والظهر، وأحياناً في الكتفين. قد يصاحبها صداع وغثيان خفيف ودوار وألم بالبطن في بعض الحالات. خلال الأيام القليلة الأولى يمكن أن يلاحظ المرضى صعوبات في التنفس إذا تطورت الحالة، لكنها غالباً ما تتطور لاحقاً إلى مشاكل رئوية. تبقى هذه الأعراض متداخلة وتزداد شدتها مع تفاقم المرض.
بعد مرور نحو 4 إلى 10 أيام من المرحلة الأولى، تظهر الأعراض المتأخرة مثل السعال وضيق التنفس وآلام الصدر الناتجة عن امتلاء الرئتين بالسوائل. قد يشعر المريض أيضًا بآلام في الرأس، ودوخة، وقشعريرة، وأعراض هضمية مثل الغثيان والقيء والإسهال وآلام المعدة. يمكن أن تتفاقم الحالة وتظهر علامات انخفاض ضغط الدم وضعف تدفق الدم ونزيف داخلي وفشل كلوي حاد في الحالات الشديدة. تشكل هذه المرحلة مخاطر حقيقية وتتطلب رعاية طبية فورية.
أعراض أخرى ومضاعفات
تشمل الأعراض المحتملة الأخرى القشعريرة وتغيرات الرؤية والتشوش وفقدان الانتباه واحمرار الوجه واحتقان العين أو الطفح الجلدي في بعض الحالات. ترتبط المضاعفات غالباً بمضاعفات رئوية وكلوية خطيرة مثل متلازمة هانتاففيروس الرئوية HPS وحالة الحمى النزفية المصاحبة بمتلازمة كلوية HFRS التي قد تكون مهددة للحياة. يمكن أن يؤدي الفشل الكلوي الحاد أو فشل الرئتين إلى الوفاة إذا لم يتم التدخل الطبي المبكر. وتبقى احتمالية الانتقال من شخص لآخر محدودة وتكون مرتبطة غالباً بسلالة الأنديز فقط.
طرق الانتقال والوقاية
ينتقل فيروس هانتا عادة إلى الإنسان عن طريق التعرض لعقر أو خدش من القوارض المصابة. كما قد ينتقل عن طريق جزيئات الفيروس الموجودة في فضلات القوارض إذا استنشقتها البيئة الملوثة أو تلامست معها. لا ينتقل غالباً بين الأشخاص، وتظل حالات الانتقال من إنسان إلى إنسان نادرة وتقتصر عادة على سلالة الأنديز فقط كما تشير المصادر الصحية. تتضمن إجراءات الوقاية تجنب ملامسة فضلات القوارض وتهوية المناطق المحتمل وجودها والالتزام بممارسات النظافة الشخصية، وفي حال الاشتباه بالعدوى يجب طلب الرعاية الطبية الفورية والتقييم المختبري لتأكيد التشخيص وخطة العلاج المناسبة.




