أعلن مارك زوكربيرج أن شركة ميتا بلاتفورمز تتتبع نشاط موظفيها داخل بيئة العمل وتستخدم البيانات الناتجة في تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي. وتُشير تقارير إلى أداة تتبع داخلية تعرف باسم مبادرة القدرات النموذجية (MCI) وتعمل على تطبيقات ومواقع العمل وتلتقط لقطات شاشة دورية. وتؤكد المراجعات أن الهدف ليس قياس الإنتاجية فحسب، بل جمع بيانات عن التفاعل مع أجهزة الكمبيوتر بهدف محاكاة سلوك البشر. كما أشار أندرو بوسورث إلى أن الجهود جرى إعادة تسميتها لاحقاً إلى مسرّع تحويل الوكلاء (ATA) كجزء من مبادرات الذكاء الاصطناعي للعمل.
وفق تقارير ذكرت أن البيانات الداخلية ستُستخدم في تدريب النماذج وأن نشاط موظفي ميتا يوفر عينة بيانات ذات قيمة أعلى من المتوسط، وهو ما يميز الشركة في هذا المجال. وخلال الاجتماع نفسه أكد أن النهج يمكن أن يمنح ميتا تفوقاً على منافسيها الذين يعتمدون بشكل أكبر على متعاقدين خارج الشركة. وأوضح أن جزءاً كبيراً من توليد البيانات في هذا المجال يتم عبر شركات متعاقدة، وأن موظفي ميتا عادةً ما يكونون أذكى من المتوسط مقارنةً بالعاملين لدى هؤلاء المقاولين.
التوظيف والتسريحات
خلال الاجتماع ناقشت جانيل جيل، رئيسة قسم الموارد البشرية في ميتا، خططاً لتسريح نحو 10% من موظفي الشركة خلال الشهر القادم، مع الإشارة إلى احتمال حدوث تسريحات إضافية. وأكدت أنه لا يمكن استبعاد مزيد من التخفيضات مع تغيّر الأولويات وتزايد المنافسة، وأن الشركة ستواصل إدارة التكاليف بمسؤولية. كما أشار مارك زوكربيرج إلى أن هدف التخفيضات ليس الدافع الأساسي وراء الاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، بل أن الأتمتة جعلت الفرق الصغيرة أكثر كفاءة.




