قررت بيلين في عام 2016 إطلاق قناتها الخاصة مع طفليها جوليا ودييجو بعدما لاحظت نجاح قنوات تعرض تفاصيل الحياة اليومية للعائلات على يوتيوب. رأت وجود جمهور واسع يهتم بعرض هذه التفاصيل العائلية. أطلقت القناة وبادرت بتوثيق لحظاتها مع الأطفال وتابعت مسيرتها في عالم الفيديوهات العائلية.
شهدت القناة نمواً سريعاً، فارتفع عدد متابعيها إلى أكثر من 400 ألف وبلغت المشاهدات نحو 65 مليون خلال ثلاث سنوات. كما تحققت أرباح تجاوزت 50 ألف جنيه إسترليني من الإعلانات والتعاونات التجارية خلال تلك الفترة. وكانت النتائج تعكس مدى الجاذبية الاقتصادية لهذا النوع من المحتوى في ذلك الوقت.
المحتوى المثير للجدل وتأثيره
ذكرت بيلين أن الفيديوهات التي يظهر فيها ابنها دييجو وهو في لحظات انفعال كانت الأكثر مشاهدة، وهذا دفعها إلى الاعتماد على هذه اللحظات لزيادة التفاعل. اعترفت بأنها كانت تصور أطفالها حتى في لحظات صعبة أو مؤلمة دون إدراك كامل لتأثير ذلك عليهم. أشارَت إلى أن ذلك أثار جدلاً واسعاً حول استغلال الأطفال في المحتوى.
أشارت أيضاً إلى أن ابنتها جوليا تعرضت لملاحقة من شخص غريب عبر الإنترنت، ما تسبب في خوف شديد للعائلة واضطرارهم للانتقال من منزلهم في مدريد. وتحدثت عن أن الشهرة جلبت لهم ضغوطاً نفسية وانتقادات مستمرة حول استغلال الأطفال في المحتوى. كان ذلك جزءاً من النقاش العام حول حقوق الأطفال وخصوصيتهم.
القرار النهائي والندم
بحلول عام 2019 بدأت بيلين تدرك حجم التأثير السلبي لما كانت تفعله خاصة مع تفاقم مشاكل صحية لدى دييجو. قررت التوقف نهائياً عن نشر الفيديوهات في يونيو 2019، وأعلنت العائلة إغلاق القناة أمام 400 ألف متابع ثم حذفت جميع المحتوى لاحقاً. وتؤكد اليوم أنها تشعر بندم عميق، مبرزة أن أي مكاسب مالية لا تبرر تعريض الأطفال لمثل هذا النوع من الشهرة. تشدد على أن الأطفال لهم حق الخصوصية وأن نشر حياتهم على الإنترنت يجب ألا يكون قراراً يتخذه الآباء نيابة عنهم.




