أعلنت ليلى أحمد زاهر عن حملها في فتاة خلال افتتاح مهرجان كان السينمائي 2026. اختارت حدثها هذا من خلال اختيار فستان وردي صُمم خصيصاً لها من توقيع رامي قاضي، وتبعه اختيارها فستاناً طولياً باللون الأبيض كإطلالة رئيسية. جاءت الإطلالة بتصميمات تجمع بين الرقة والأنوثة وتفاصيل درامية عند الأطراف، مع ريش كثيف يدرج لونه تدريجيًا نحو الوردي الفاتح. أكدت الإطلالة رسالة الأمومة وبداية جديدة من خلال تناغم الألوان والتفاصيل الدقيقة.
إطلالة حمل بتوقيع رامي قاضي
أعلنت ليلى حملها عبر فستان وردي صُمم خصيصاً لها من توقيع رامي قاضي كجزء من لحظة الإعلان. اعتمد التصميم الوردي على خطوط أنثوية وتفاصيل دقيقة تعبّر عن العاطفة المرتبطة بالمناسبة. يبرز اللون الوردي كرمز للرقة والأمل، مع حضور لطيف يعزز الرسالة الشخصية للمناسبة. أكدت الإطلالة أن الحدث ليس مجرد عرض أزياء بل لحظة تحمل معنى عاطفي عميق.
أما الفستان الأبيض فكان طويلًا بأسلوب ناعم ينساب على القوام بخطوط أنثوية هادئة. جاء بسِمة أكمام طويلة وتفاصيل درامية عند الأطراف، وزُين بريش كثيف يدرج لونه تدريجيًا نحو الوردي الفاتح. حمل التصميم رمزية الاحتفاء بالأمومة والرقة وبدايات جديدة، في تناغم هادئ مع درجات الأبيض والوردي. اختيرت الإطلالة لإبراز الرقبة والكتفين من خلال قصة بسيطة ومتزنة.
المجوهرات واللمسة الراقية
اعتمدت ليلى على مجوهرات من شوبارد، حيث تألقت بقطع من الألماس والياقوت الوردي وأحجار الروبي، ما عزز الطابع الأنثوي وأضاف البريق المتناغم مع ألوان الفستان. جاءت التفاصيل الراقية لتظهر التوازن بين الفخامة والنعومة في الإطلالة وتكمل خطوط التصميم المنسابة. اختيرت القطع لتواكب لون البشرة وتدرجات الوردي وتبرز تفاصيل الرقبة والكتفين بشكل متناسب.
اعتمدت مكياجاً ناعماً بدرجات وردية هادئة أبرزت ملامحها الطبيعية ومنحت البشرة إشراقة مخملية. اختارت تسريحة الكعكة العالية التي شدّت النظر إلى الرقبة والأكتاف وتوافقت مع فخامة الفستانين. أكملت الأقراط الماسية البارزة الإطلالة بإضاءة هادئة تمازجت مع إشراق الفستان، فيما كان العنوان الجمالي يترك مساحة للبساطة والنعومة.
لحظة شخصية على إحدى أهم السجادات الحمراء أبرزت طريقة ليلى في المزج بين الموضة والجانب العاطفي. لم تكشف جنس مولودها بشكل تقليدي، بل عبّرت عن انتظارها لطفلة من خلال تفاصيل الإطلالتها ورسالة الأمومة المضمَنة فيها. بذلك حولت الافتتاح العالمي إلى مناسبة تحمل رسالة عاطفية بجانب الفخامة المعهودة للمهرجانات الكبرى، بما يؤكد أن الموضة يمكن أن تكون وسيلة تعبّر عن المشاعر واللحظات الخاصة.
بهذا الظهور قدمت ليلى أحمد زاهر لحظة ناعمة ومميزة في افتتاح مهرجان كان السينمائي 2026، مؤكدة أن الموضة تجمع بين الأناقة والرسالة الشخصية في آن واحد. أبرزت الإطلالة كيف يمكن للزي أن يصبح وسيلة تعبير عن الأمومة وبداية جديدة وتمنح جمهور الحدث درساً في المزج بين العاطفة والذوق الرفيع. كما أكدت أن حضورها في الحدث العالمي ليس مجرد استعراض للأزياء، بل إظهار لمفهوم متكامل يجمع بين المشاعر والتصميم. أظهرت الإطلالة توازناً بين الشفافية والوقار في آن واحد مع لمسة راقية لا تخلو من الأثر العاطفي.




