يطلق البعوض طنيناً مميزاً نتيجة اهتزاز أجنحته بسرعة تتراوح عادة بين 300 و600 مرة في الثانية. تسهم هذه الحركة في إنتاج الصوت الذي يسمعه الإنسان بسهولة حول الأذن. تختلف نبرة الطنين بين أنواع البعوض وخُصوصاً بين الإناث والذكور، فالإزعاج غالباً ما يكون أقوى عند الإناث لأنها التي تلدغ البشر، بينما يظل الذكور أيضاً ينبعثون بطنين لكن بترددات مختلفة. يستخدم هذا الصوت عادة كجزء من تواصل التزاوج بين البعوض.
أسباب طنين الناموس
يتجه البعوض قرب الأذنين عندما تتجمع حول الفم والأنف كميات من ثاني أكسيد الكربون مع الزفير. يرتبط وجود CO2 بارتفاع تركيزه حول الوجه مما يسهل على البعوض العثور على مصدر الدم. كما يجتذب العرق والروائح والعطور والشامبو البعوض إلى مسافات قريبة تمكنه من سماع الطنين. يزداد وضوح الطنين ليلاً حين يقترب من المناطق الدافئة القريبة من الرأس.
طرق منع البعوض من الطنين
تستخدم لصقات طاردة للبعوض لإطلاق رائحة تبعد البعوض أثناء النوم. يمكن وضع لصقة على ملابس النوم أو عمود السرير لتوفير حماية مستمرة. يستخدم المروحة كوسيلة لتوليد حركة هواء تعيق طيران البعوض قرب الرأس وتقلل حدوث الطنين. يُنصح بارتداء ملابس واقية تغطي الذراعين والساقين عندما تكون الأنشطة خارج المنزل في المساء، وتجنب الجلد المكشوف.
تُعد الناموسية حلاً فعالاً لأنها تشكل حاجزاً مادياً يحمي الوجه والآذان من البعوض. يمكن استخدام لفائف قماشية أو لصقات طاردة لتعزيز الحماية. توفر حماية مضاعفة عند استخدامها مع مروحة أو ملابس واقية. يُراعى تنظيف المساحات المحيطة والتهوية الجيدة لتقليل تواجد البعوض.




