يؤكد الدكتور ماهر الجارحي استشاري أمراض الباطنة والحميات والجهاز التنفسي أن الأزمات الربوية تتفاقم فجأة خلال تقلبات الجو، حيث تضيق الممرات الهوائية وتلتهب وتفرز مخاطاً سميكاً. وتزداد الأعراض خلال فترة تقلبات الطقس وتزامنها مع سقوط الأمطار والرياح. وتُشكل هذه الحالة مخاطر ومضاعفات للمرضى، خاصةً عند وجود الحساسية. وتشير التوصيات إلى اتباع إجراءات وقائية خلال هذه الفترات لتقليل التفاقم.

الكمامة وأهميتها

تؤكد الإرشادات ضرورة ارتداء الكمامة عند الخروج في أجواء متقلبة لتجنب استنشاق المثيرات. تمنع الكمامة دخول الأتربة الدقيقة وحبوب اللقاح وتقلل تهيج الممرات الهوائية. كما تساهم في الوقاية من العدوى وتدفئة الهواء المستنشق إلى حد ما. هذا الإجراء مناسب خاصةً لمرضى الربو والحساسية خلال التقلبات الجوية.

البخاخات خلال التقلبات الجوية

توفر بخاخات الربو الوقائية حماية لمرضى الحساسية والربو خلال تقلبات الجو، وتعمل على توسيع الشعب الهوائية وتقليل الالتهابات. تُستخدم بخاخات الوقاية تحت إشراف طبي وتكمل مسار العلاج للمحافظة على السيطرة على الأعراض. أما بخاخات الإغاثة فتوفر تأثيراً سريعاً في تخفيف الالتهاب وتوسيع الممرات، ويُوصى أيضاً بمضادات الهيستامين حسب استشارة الطبيب.

نصائح وقاية عملية

تقدم نصائح عملية للوقاية من الأزمات الربوية خلال التقلبات الجوية، خصوصاً مع تساقط الأمطار والرياح الشديدة. 1- تجنب الخروج فى أوقات التقلبات قدر الإمكان. 2- إغلاق النوافذ لمنع دخول الأتربة إلى المنزل.

3- تنظيف المنزل بانتظام لتقليل الغبار. 4- استخدام أجهزة تنقية الهواء إن توفرت. 5- الحفاظ على ترطيب الجسم بشرب المياه والسوائل الدافئة.

متى تزور الطبيب؟

تنصح بزيارة الطبيب عند ظهور الكحة مع النهجان وارتفاع الحرارة وعدم الاستجابة للعلاج البسيط. كما يجب الانتباه إلى التعب الشديد واضطراب بسيط في الوعي، خصوصاً عند كبار السن أو الأطفال الأصغر من عامين. ينصح الطبيب بتقييم الحالة وتعديل الخطة العلاجية بما يتناسب مع التقلبات الجوية. اتصل بالطبيب فوراً في حال وجود صعوبات شديدة في التنفس أو فقدان الوعي.

شاركها.