تنصح الجهات الصحية القاطنين على الشواطئ بأن لدغات قنديل البحر من الإصابات الشائعة خلال فصل الصيف وتحدث عندما تلامس الجلد مجسات القنديل التي تحتوي على خلايا لاسعة تطلق السمّ. وينتج عن ذلك ألم حارق مفاجئ واحمرار وتورم وخطوط تشبه آثار السياط قد تظهر على الجلد، كما قد تزداد الحكة وتستمر لساعات أو أيام. وفي حالات نادرة قد تمتد الأعراض لتشمل الجسم كله خاصة عند وجود حساسية شديدة.

الإسعافات الأولية الفورية

تؤكد الإرشادات الصحية أن التعامل السريع مع اللدغة يقلل من شدة الألم بشكل كبير. الخروج من الماء فوراً لتجنب التعرض لمزيد من اللدغات أو انتشار السم. شطف الجلد المصاب بمياه البحر يساعد في إزالة بقايا المجسات دون تحفيز الخلايا اللاسعة. يمكن وضع الخل على المنطقة المصابة لعدة ثوانٍ، حيث يساعد في تعطيل الخلايا اللاسعة ومنعها من إطلاق المزيد من السم. إزالة المجسات بحذر باستخدام ملقط أو أداة مناسبة دون لمسها باليد.

علاجات لتخفيف الألم والحكة

بعد الإسعاف الأولي، يمكن اتباع وسائل بسيطة لتخفيف الألم والحكة. بعد الإجراء السريع، يمكن نقع المنطقة في ماء دافئ لتخفيف الألم وتأثير السم. يمكن استخدام معجون صودا الخبز لتهدئة التهيج وتخفيف الحكة. يساعد جل الصبار في ترطيب الجلد وتقليل الاحمرار والالتهاب. كمادات دافئة قد تساهم في تحسين الدورة الدموية وتخفيف الإحساس بالألم.

ما يجب تجنبه

ما يجب تجنبه بعد لدغة قنديل البحر يتضمن تجنّب العديد من التصرفات التي قد تزيد الحالة سوءاً. غسل المكان بماء عذب مباشرة قد يحفز الخلايا اللاسعة المتبقية. كما يجب تجنب فرك الجلد أو استخدام بطاقة أو أداة حادة أو وضع الثلج مباشرة على مكان اللدغة أو التبول عليه أو بذل مجهود بدني شاق بعد الإصابة.

شاركها.