أعلنت مؤسسة MIT Technology Review أن استخدام الذكاء الاصطناعي في الرسائل الاحتيالية ارتفع من 7.6% إلى 14% خلال عام واحد، وهو ما يجعل هذه التقنية تشكل نحو نصف الرسائل المزعجة تقريبًا. ذكر التقرير أن التطور شمل أنواعًا متعددة من الرسائل المستهدفة المصممة خصيصًا للمستخدمين. وأشار إلى أن الذكاء الاصطناعي يمكنه إرسال آلاف الرسائل المخصصة خلال دقائق، مما يعزز القدرة على استغلال ثقة المستخدمين بسرعة كبيرة. وتؤكد النتائج أن المخاطر تزداد عندما لا يتخذ الأفراد إجراءات حماية مناسبة.

آلية عمل الاحتيال بالذكاء الاصطنائي

يولد الذكاء الاصطناعي رسائل تبدو كأنها صادرة عن بنكك أو من صديقك، مع أخطاء قليلة وتخصيص بحسب اسمك. كما يمكنه إنتاج مقاطع فيديو مزيفة تصعب التمييز بينها وبين الواقع. قد تصل هذه الرسائل إلى طلبات تحويل أموال أو معلومات حساسة، وتظهر كإشعارات من جهات تبدو موثوقة. يستخدم المحتالون هذه الادعاءات لإقناعك بإجراءات قد تفقدك أموالًا أو بياناتك إذا لم تتحقق من المصدر.

إجراءات حماية يومية

تسهم حماية جهازك ومعلوماتك في الحد من المخاطر، فاحرص على تشغيل برنامج مضاد للفيروسات على هاتفك وجهازك وتفعيل فلتر الرسائل المزعجة. لا تفتح روابط غريبة وتحقق دائمًا من عنوان المرسل عبر القنوات الرسمية. عند ظهور طلب لمال أو بيانات، اتصل بالجهة مباشرة من موقعها الرسمي بدل الاعتماد على ما يظهر في الرسالة. حدث جهازك باستمرار ولا تشارك كلمات المرور مع أي جهة كانت.

مع الالتزام بهذه العادات يمكن تقليل مخاطر الاحتيال الرقمي بشكل كبير. مع مرور الوقت ستصبح قادرًا على التمييز بين الاتصالات الحقيقية والاحتيالية فور سماعها أثناء التصفح. يؤدي ذلك إلى تجربة إنترنت أكثر أمانًا وثقة أثناء التسوق والتواصل. ينبغي للمستخدمين متابعة التطويرات الأمنية وتحديث أجهزتهم باستمرار لضمان أمان أعلى.

شاركها.