تشير تقارير تقنية إلى ارتفاع الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في الرسائل الاحتيالية المستهدفة من 7.6% إلى 14% خلال عام واحد، وهو ما يعادل نحو نصف الرسائل المزعجة وفقًا لمصدر تقني بارز. يولّد الذكاء الاصطناعي رسائل تبدو كأنها من بنكك أو من صديقك، مع أخطاء بسيطة وتخصيص وفق الاسم المستلم. كما يمكنه إنتاج فيديوهات مزيفة تبرز كأنها صادرة عن جهات معروفة، مما يعزز قوة عمليات الاحتيال ويُسرّعها. وينقل مثال واقعي أن شخصًا تعرض لخديعة نقل 25 مليون دولار عبر مكالمة فيديو مزيفة، وهو ما يبرز خطر التقنية عند استخدامها بشكل ضار.

إجراءات الوقاية اليومية

أولاً، استخدم برنامج مضاد فيروسات موثوق به على هاتفك وجهازك، وفعل فلتر الرسائل المزعجة. ثانيًا، لا تفتح روابط غير معروفة، وتحقق دومًا من عنوان المرسل قبل التفاعل مع أي رسالة. ثالثًا، عند طلب مال أو بيانات حساسة، اتصل بالجهة المعنية مباشرة عبر قنواتها الرسمية وليس عبر الروابط الواردة في الرسالة. رابعًا، حدث جهازك باستمرار ولا تشارك كلمات المرور مع أحد.

ولتقييم صحة المحتوى المرئي، اطلب سؤالاً شخصيًا لا يعرفه إلا الشخص الحقيقي المختص بالجهة المعنية. عند وجود طلب تحويل أموال، تحقق بالاتصال المباشر عبر القنوات الرسمية بدلاً من الاعتماد على المكالمة الواردة. وللفيديوهات المزيفة، توخَّ الحذر واعتبر أن الرسالة قد تكون جزءًا من احتيال حتى يتم التحقق. تؤدي هذه الإجراءات إلى تقليل المخاطر بشكل كبير وتوفير بيئة رقمية أكثر أمانًا.

تؤكد النتائج أن اتباع عادات بسيطة في الاستخدام الرقمي يمكن أن يصنع فرقًا كبيرًا في الحماية اليومية. مع ازدياد وعي المستخدمين، يصبح من السهل التمييز الفوري بين الرسائل الاحتيالية والمراسلات الشرعية. ستتمكن مع الوقت من التعرف على أساليب الاحتيال بمجرد ملاحظتها، مما يجعل الشراء والتواصل عبر الإنترنت أكثر ثقة. تظل اليقظة هي الركيزة الأساسية لتجربة آمنة وفعالة في استخدام الخدمات الرقمية.

شاركها.