إعلان الشركة وتقنية القبعة
تعلن شركة Sapi، وهي شركة ناشئة مقرها بالو ألتو، عن تطوير قبعة صوفية تقرأ إشارات الدماغ بشكل مباشر. وتدّعي القبعة أنها تستطيع رصد النشاط الدماغي في الوقت الفعلي وتحويله إلى بيانات يمكن استخدامها عبر نموذج ذكاء اصطناعي تعرفه الشركة باسم «مؤسسة الدماغ». وتؤكد أن الهدف هو تحويل الأفكار إلى نص رقمي بسرعة تصل إلى 30 كلمة في الدقيقة.
بحسب تقرير من New Atlas، تضم القبعة نحو 100 ألف مستشعر EEG تعمل على التقاط إشارات الدماغ الكهربائية. وتترجم هذه الإشارات إلى بيانات قابلة للاستخدام عبر نموذج ذكاء اصطناعي تعرفه الشركة باسم «مؤسسة الدماغ». وتُسعى التقنية إلى تحويل الأفكار إلى نص رقمي بسرعة تصل إلى 30 كلمة في الدقيقة كما أعلنت الشركة.
التحديات العلمية والتقييم
تواجه المبادرة تحديات علمية كبيرة وتفتقر إلى أدلة ملموسة تثبت فاعليتها. أشارت تقارير سابقة إلى أن النظام مُدرَّب على نحو 100 ألف ساعة من البيانات المستقاة من نحو 100 متطوع. لكن الاختلاف الكبير في أنماط التفكير والكلام بين الأفراد يجعل من تطوير نظام عالمي قادر على تحويل إشارات الدماغ إلى نص مهمة معقدة للغاية، خاصة أن الشركة لم تقدم حتى الآن دليلاً واضحاً على فعالية منتجها.
رغم الجاذبية التجارية للمفهوم مقارنة بالشريحة المزروعة Neuralink، تبقى الشكوك قائمة حول جدواه. تشير دراسات إلى إمكانية استخراج بيانات مفيدة من خارج الجمجمة، لكن أبحاث منشورة في Scientific Reports أوضحت أن فعاليَة هذه النماذج لا تزال غير محسوبة بسبب قيود التقييم. ورجحت دراسات أخرى أن النتائج قد تعود إلى حفظ الأنماط بدلاً من الفهم الحقيقي لإشارات الدماغ، ومع اقتراب موعد إطلاق المنتج في 2026 يبقى السؤال عما إذا كان هذا الاختراع يمثل ابتكاراً حقيقياً أم مجرد منتج مكلف.




