دافع محمد رمضان عن الصعيد بعد انتشار فيديو يوثق الواقعة، مطالباً باعتذار رسمي لصعيد مصر. كما نشر مقطعاً عبر حسابه وعلق عليه قائلاً: “قالولي: الكترة تغلب الشجاعة، قولتلهم: أخودكوا فنفس واحد زي صعيدي بيشد جوزة”. وخُتم بالإشارة إلى أن خلفيته القناوية تجمعه بالصعيد، وأنه ارتدى الجلابية الصعيدية في أعمال سابقة مثل “واحد صعيدي” و”الأسطورة” و”نسر الصعيد” و”جعفر العمدة”.
وفي لقاء مع ET بالعربي، تحدث محمد رمضان عن قصة فيلم أسد التي تتناول العبودية والعنصرية في القرن التاسع عشر، فقال: “كإنسان شيء صعب جداً أن نتخيل أن شخصاً كان يدفع ضريبة فقط لأنه وُلد بلون معين… فهذا موضوع قاسي جداً”. وأوضح أن الفيلم يسلط الضوء على مصير أطفال كانت حياتهم تُحدد مسبقاً بسبب لون بشرتهم، في وقت لم يكن مسموحاً لهم بتحقيق أحلامهم أو اختيار مستقبلهم. وختم بأن الفيلم يهدف إلى فتح نقاش حول هذه التجربة الإنسانية المؤثرة.
مضمون الفيلم وإشارات الفريق
محمد دياب، الذي تولى إخراج الفيلم وشارك في كتابته مع خالد دياب وشيرين دياب، وصف الفكرة بأنها مستوحاة من أحداث حقيقية وقعت في مصر خلال خمسينيات القرن التاسع عشر، وقال: “الفيلم ده ماحدش يعرف يعمله، ولا حد لاقي عليه شكلاً، ولا حد لايق عليه موضوعاً غيرك”.
ومن المنتظر أن يُعرض فيلم أسد خلال عام 2026 ليقدّم قصة إنسانية مؤثرة عن الظلم والتمييز، ويبدو أنه لا يكتفي باستعادة التاريخ بل يفتح أسئلة لا تزال حاضرة حتى اليوم.




