أكدت فيكتوريا بيكهام أن بناء إمبراطورية عائلية تعرف اليوم باسم Brand Beckham لم يكن مخططًا له من البداية، بل نشأ بشكل طبيعي نتيجة مسيرتهما في عالم الشهرة. أوضحت أن لكل منهما هوية تجارية قوية منذ البداية، إذ كان ديفيد مرتبطًا بعلامات تجارية، وكانت هي إحدى نجمات Spice Girls. هذا التوازن ساهم لاحقًا في تشكيل الاسم التجاري الكبير للعائلة.
في سياق حديثها، أشارت إلى أن شهرتهما جاءت نتيجة مسيرتهما المشتركة في عالم الشهرة وأن كل منهما كان يمتلك حضورًا تجاريًا قويًا منذ البداية. أوضحت أن ديفيد كان مرتبطًا بعلامات تجارية كبيرة، بينما شكلت هي حضورها الفني من خلال Spice Girls. هذه العوامل ساعدت لاحقًا في تعزيز اسم Beckham كإمارة تجارية عائلية.
ردود الفعل على بيان بروكلين
أصدر بروكلين بيكهام بيانًا من ست صفحات اتهم فيه عائلته بالتركيز على الصورة العامة ووجود علاقات غير حقيقية، إضافة إلى ما وصفه بالسيطرة الإعلامية على حياتهم. رغم أنه لم يوجّه اتهامات مباشرة إلى فكتوريا بكل جوانب البيان، شددت فيكتوريا على أن هدفها الدائم هو حماية أبنائها من ضغوط الشهرة. وأوضحت أن أسلوبها التربوي يركّز على تمكين الأبناء وتحصينهم، وليس فرض مسار معين عليهم.
وجهة نظر التربية
أوضحت أنها ليست أمًا متسلطة بل ترى أن دورها الأساسي دعم أبنائها ومساعدتهم على أن يكونوا أفضل نسخة من أنفسهم، مع التركيز على قيم مثل العمل الجاد واللطف. ذكرت أن تربية الأطفال في المراحل الصغيرة تختلف عن التعامل مع الأبناء البالغين، وتبذل قصارى جهدها في كل مرحلة. أشارت إلى أنها تحرص على توفير بيئة داعمة دون فرض خيارات على الأبناء رغم الضغوط الإعلامية.
التوترات العائلية والاحتفالات
تُشير تقارير إلى وجود توتر مستمر بين بروكلين وزوجته نيكولا بيلتز وعائلة Beckham، خاصة بعد غيابهما عن مناسبات عائلية مهمة مثل احتفال ديفيد ببلوغه الخمسين ونيل لقب فارس. وأشار بيان سابق لبروكلين إلى أنه شعر بأن الدعم لم يكن كافيًا له في لحظات شخصية مهمة. كما يُشار إلى أن غيابهم عن بعض الاحتفالات العائلة الكبرى أثار تساؤلات حول العلاقات داخل الأسرة.
الوضع الإعلامي العام
تعكس تصريحاتها مسعى لإيضاح موقف العائلة أمام الجمهور في ظل اهتمام إعلامي واسع بتفاصيل حياتهم. وتؤكد استمرارها في حماية أبنائها من ضغوط الشهرة وتأكيد قيم العائلة. تبقى Beckham واحدة من أكثر العائلات شهرة وتأثيرًا في العالم.




