أعلن بيب جاتيل عن عرض ضخم يدمج المسرح مع الموسيقى والتكنولوجيا، ويظهر فيه الأداء في الهواء كعنصر رئيسي. يندرج هذا المشروع ضمن فعاليات مهرجان الفنون الدولي في كوستاريكا، حيث يظهر المتسلقون كجزء من تجربة فنية بارزة. خلال البروفة لم تكن الإضاءة النهائية ولا الأزياء جاهزة كما ستظهر في العرض، غير أن الانطباع البصري كان قوياً مع وجود تمثال عملاق يمشي ويدفعه فنانو تحريك الدمى عبر الساحة.

يتضمن العرض سلسلة من العناصر الحركية وتعاون الفرقة مع فنانين محليين كإطار أساسي في إنتاجاتها المفتوحة للهواء. تم تصوير العرض السريالي ونشره عبر فيديو رسمي صادر عن جهة كوستاريكية، ويظهر فيه فنانون يتدربون على عرض ‘ريكونيك’ الذي سيُقدّم في الحفل الختامي للمهرجان. يُبرز هذا الدمج بين المسرح والموسيقى والتكنولوجيا، ويظهر أداء المتسلقين كعنصر حيوي في التجربة العامة.

ويُشار إلى أن تاريخ الفرقة يعود إلى تأسيسها في أواخر السبعينيات، وأثارت شهرتها العالمية بعد مشاركتها في حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية في برشلونة عام 1992. وتعتمد عروضها في الهواء على تفاعل جماهيري وتعاون مستمر مع فنانين محليين، إضافة إلى استخدام النار والمؤثرات البصرية. وتؤمن الفرقة بأن القوة والجمال الحقيقيين للفنون الأدائية يكمنان في التجربة الجماعية التي تقدمها للجمهور.

شاركها.