أعلنت فرقة لا فورا ديلس باوس عن عرضٍ ضخم يجمع بين المسرح والموسيقى والتكنولوجيا في تجربة بصرية تحلق في الهواء، حيث يظهر المتسلقون جزءاً محورياً من المشهد. يتعاون في العمل المخرج بيب جاتيل مع الفرقة لتقديم أداء يدمج الحركة مع الإضاءة والتقنيات الحديثة. تؤكد البيانات أن الفكرة ترتكز على التفاعل البصري مع الجمهور وتطوير تجربة جماعية فريدة. يهدف البرنامج إلى تقديم تجربة فنية مفتوحة للجمهور تعزز من الابتكار وتُظهر إمكانات الفنون الأدائية في فضاء خارجي.

العرض الراقص

لقطة من العرض الراقص

يرتكز الجزء الراقص على تلاقي الحركة مع عناصر المسرح في الهواء ضمن تناغم بصري محدد من قبل المخرج. يظهر الراقصون وهم يتدلون من رافعة بشكل منظم وتتشابك صفوفهم كما لو كانوا يتسلقون نحو السماء على إيقاع موسيقي خاص. تسهم التشكيلات الحركية في خلق تجربة بصرية جذابة تُبرز الجمال في الأداء الحي وتوازن بين الخطر المتوقع والبهجة البصرية. يعكس هذا الجزء قدرة الفرقة على تقديم مساحة مفتوحة للنقاش الفني وتوسيع حدود العروض الجوية.

تم تصوير العرض ونشره عبر فيديو صادر عن وزارة الثقافة والشباب في كوستاريكا، ويظهر فيه فنانون يتدربون على عرض “ريكونيك” الذي سيُقدم في الحفل الختامي للمهرجان. وتُبرز اللقطات المصاحبة مدى التنسيق العالي بين الفنانين في الهواء لإنتاج تجربة بصرية فريدة ضمن الحدث الدولي.

ووفقاً للمصادر، يعرض العمل ضمن فعاليات مهرجان الفنون الدولي في كوستاريكا تحت اسم “ريكونيك”، وهو إطار حركي يتكامل مع الفعاليات الأخرى في الساحة المفتوحة ويبرز التوجيه الفني المستمر للحدث الدولي.

يعكس هذا الجزء من العرض وجوداً اجتماعياً فاعلاً يدمج بين الحضور الحركي والتقنيات الحديثة في فضاء مفتوح، وهو ما يوصل رسالة بأن القوة والجمال الحقيقيين للفنون الأدائية يكمنان في التجربة الجماعية المفتوحة للمتلقين.

مشاهد من عرض جوي

عرض يجمع المسرح والموسيقى والتقنية

يُشكل أداء المتسلقين جزءاً من عرضٍ ضخم أخرجه بيب جاتيل، حيث يتم الدمج بين المسرح والموسيقى والتكنولوجيا لإنتاج تأثيرات بصرية مدهشة في الفضاء المفتوح. وخلال البروفة، لم تكن الإضاءة أو الأزياء النهائية حاضرة، غير أن القوة البصرية للعروض في الهواء بقيت لافتة وتأكدت من جدوى الفكرة. كما تضمن العرض تمثالاً متحركاً لعملاق يمشي على الساحة، وهو يتحرك بواسطة مختصين في تحريك الدمى لإضفاء بعد مسرحي حركي. وتؤكد التجربة أن الإبداع ينمو عندما تتحد الفنون في فضاء مفتوح وتواجه التحديات التقنية.

تُدمج فرقة لا فورا ديلس باوس بفريقها مع فنانين محليين في هذا العرض كعنصر أساسي في إنتاجاتها الكبرى في الهواء الطلق، إلى جانب استخدام النار والمؤثرات النارية. تأسست الفرقة في أواخر السبعينيات وحققت شهرة عالمية بعد مشاركتها في حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية في برشلونة عام 1992، ومنذ ذلك الحين توسعت شهرتها في عالم الفنون الأداء. تؤمن الفرقة بأن القوة والجمال الحقيقيين للفنون الأدائية يكمنان في التجربة الجماعية التي تقدمها للجمهور، وهو ما يظهر في عروضها التي تتحدى الجاذبية.

استمرار التجربة وانتشار العرض

يستمر العرض ضمن فعاليات مهرجان الفنون الدولي في كوستاريكا تحت اسم “ريكونيك”، حيث يظهر الراقصون وهم يتدلون ويتحركون بتناسق بصري مع عناصر العرض الأخرى في فضاء مفتوح. وتؤكد العروض أن الحركة المفتوحة والتقنيات الحديثة تساهم في تعزيز التفاعل بين الجمهور والفنانين، وتبرز دور التعاون كقوة دافعة للإبداع. كما تشدد على أن التجربة الجماعية هي المحرك الأساس للنجاح الفني في العروض الجوية والهوائية.

شاركها.