أطلقت فتحية سليمان مشروعها للحرف اليدوية المستمدة من التراث السيناوي في مدينة بئر العبد. تسعى منتجاتها إلى الجمع بين الأصالة والحداثة عبر التطريز السيناوي الذي يحمل رموزًا ودلالات عريقة. بدأت بمكونات تقليدية مثل التوب والقناع والحزام، ثم طورتها لتشمل شالًا وعباءة وكاردجان مع الحفاظ على روح التطريز الأصيل. استلهمت من التراث ليكون مصدرًا لا ينضب للإلهام، فالمشروع ينمو ويتطور ليواكب متطلبات العصر.
تراث سيناوي حي يلتقي بالحداثة
وتتجسد جودة القطعة في أنها هاند ميد وتستغرق شهوراً من العمل المتقن لتخرج بجودة عالية تعيش لسنوات طويلة. وتوضح أن الحرف السيناوي ليس مجرد مهارة بل صبر وشغف وانتماء ينعكس في التفاصيل. كما يشير المشروع إلى طموحها في إدراج منتجات طبيعية تشتهر بها سيناء مثل زيت الزيتون والزعتر والمريمية والعجوة من تمر سيناء، وهو ما يعكس ثراء البيئة وتنوعها. وتؤكد أن العمل مستمر في تطوير المنتجات مع الحفاظ على الهوية التراثية.







لم يظل المشروع حبيس سيناء، بل بدأ يتجاوز الحدود ويشارك في معارض تنظمها وزارة التضامن الاجتماعي فأقبالها ملحوظ. كما شارك في معارض بارزة مثل معرض الجونة ومعرض تراثنا، وأبدت ردود فعل الزوار إعجابهم بالجودة والتفرد. وترى أن الحرف السيناوية تواجه تحدي التسويق داخل سيناء وتؤكد أن وجود سوق دائم في سيناء سيكون دعمًا للحرفيين وتوفير فرص عمل وجذب الزوار للتعرف على الثقافة السيناوية عن قرب. وتختم بأن مشروعها رسالة للحفاظ على التراث وإيصاله إلى العالم.




