تنبهت الدكتورة إيفت إسكندر إلى أن عيد الأضحى قد يفرض زيادة في استهلاك اللحوم والدهون والحلويات، وهو ما قد يسبب أضراراً صحية لمرضى السكري وارتفاع ضغط الدم إذا لم يتم التعامل معه بحذر. وتؤكد أن المرضى يمكنهم الاحتفال والتمتع بالمناسبة لكن عليهم اتباع أسلوب تغذية أكثر ذكاءً. وتلفت إلى أن التعديل البسيط في طريقة التحضير وتخطيط الوجبات يمكن أن يُحدث فرقاً كبيراً في النتائج الصحية.
تقليل السكر والملح والدهون
يمكن أن يغيّر تقليل السكر في المشروبات وطهي الأطعمة من طريقة التحضير تأثيراً كبيراً على مستويات السكر والضغط. وتفضيل الأطعمة المشوية على المقلية يساعد في تقليل الدهون المشبعة. كما يفضل اختيار بدائل صحية للملح والدهون المشبعة وتجنب الإفراط في الحلويات والبسكويت.
الانتباه للكميات
شددت على أهمية التحكم في الكميات، خاصة مع أطباق العيد الدسمة واستعمال أطباق أصغر حجماً. كما تبرز فائدة زيادة الخضروات التي تمنح الشعور بالشبع دون رفع السكر بشكل كبير. وتؤكد الحاجة إلى توزيع الوجبات وتجنب الإفراط في التحلية نتيجة فرط الأكل.
قياس السكر باستمرار
أوصت بزيادة عدد قياسات السكر خلال أيام العيد بسبب التغير في النظام الغذائي. كما أوصت باختيار الأطعمة ذات المؤشر الجلايسيمي المنخفض مثل الحبوب الكاملة للمساعدة في استقرار السكر. وتؤكد أهمية المتابعة مع الطبيب لتعديل الخطة العلاجية إذا لزم الأمر.
زيادة الألياف
نصحت بالإكثار من البقوليات مثل العدس والحمص والفاصوليا لما لها من دور في تحسين الهضم وتقليل امتصاص الدهون. تدعم هذه الأغذية صحة القلب وتساهم في ضبط الضغط. كما تعزز الإحساس بالشبع وتساعد في منع تقلبات السكر أثناء العيد.
النشاط والمتابعة الطبية
أوصت بالحفاظ على النشاط البدني اليومي مثل المشي بعد الوجبات أو أثناء الزيارات العائلية. وشدّدت على ضرورة متابعة مرضى الضغط والسكري مع طبيب الباطنة والاستماع إلى توجيهاته. وتهدف التوجيهات إلى تقليل المضاعفات وتسهيل الاستمتاع بالعيد بشكل آمن.




