أثر العمر على احتمالية الحمل بتوأم
تفرز المرأة أكثر من بويضة في دورة واحدة في بعض الحالات. وهذا يتيح إمكانية تخصيب بويضتين وحدوث توأم غير متطابق إذا حدث التخصيب للبويضتين. ترتبط هذه الظاهرة بالعمر، فكلما كبر عمر المرأة ارتفعت احتمالية إطلاق مبيضين في دورة واحدة. إذا تم تخصيب البويضتين، تحمل المرأة توأمًا غير متطابقين، بينما التوأم المتطابق غالبًا ما يحدث بشكل عشوائي ولا يرتبط بالعمر.
يتغير تفاعل المبايض مع الهرمونات مع تقدم العمر، ما يجعلها أحياناً تفرز بويضتين في دورة واحدة نتيجة ارتفاع مستوى هرمون تحفيز الجريبات. وهذا الارتفاع قد يؤدي إلى التبويض المزدوج، وهو ما يزيد فرص الحمل بتوأم غير متطابق، خاصة بين النساء في الثلاثينيات. ومع تراجع الخصوبة مع التقدم في العمر، يلجأ كثير من النساء إلى علاجات الخصوبة أو تقنيات الإنجاب المساعدة، وهذا يرفع احتمالية الحمل بتوأم. لذا تزداد ملاحظة الحمل بتوأم بين النساء الأكبر عمرًا بالرغم من أن الحمل نفسه قد يكون أكثر تعقيدًا مع تقدم العمر.




