يؤكد عبد المنعم عمايري في لقاء خاص مع ET بالعربي أن وجود ابنتيه إلى جانبه يشكل عنصر دعم مهم في حياته، حيث يحرص على مشاركتهما تفاصيل أعماله والاستماع إلى آرائهما. يصف ابنتيه بأنهما سندان يؤثران في اختياراته المهنية ويعززان قدرته على التوازن بين العمل والحياة الشخصية. ويشير إلى أن مريم حالة خاصة لا يفهمها تماماً، لكنها بنت رائعة وحنونة، بينما سلمى أيضاً حنونة وتساعده كثيراً عندما يتحدث عن أدواره. أما عن ابتعاد سلمى عن الأجواء الفنية فتوضح أنها لا تحب الفن؛ هي محامية وتدرس ثلاث مواد وتقترب من التخرج، لكنها ترافقه دائماً في التصوير وتبقى حنونة.

مريم عمايري

دعم العائلة وأدوار البنات

أما عن مريم فتميل إلى التصوير وتملك حساً فنياً وصوتاً جميلاً وتظهر مشاركتها في مواقع التصوير بقوة. وتؤكد أنها لا تسعى للشهرة وتوازن بين التزاماتها الفنية والتعليمية، إذ تصل عدد معجبينها إلى الملايين لكنها تركز على إكمال دراستها وتحديد مسارها الفني بنفسها. وتضيف أنها تحب الغناء والموضة والديكور وتعيد ترتيب أولوياتها وفق ما تراه مناسباً. وتظهر حضورها القوي في التصوير وتبقى محاطة بالدعم العائلي كمرجعية فنية ودعم مستمر.

لقطة من مقابلة عبد المنعم عمايري

كشفت مريم عمايري في ET بالعربي عن كواليس متابعة أعمال والديها في مسلسل مطبخ المدينة. قالت إنها تتابع التفاصيل عن كثب وتطلع على التحديثات وتشارك في النقاشات العائلية حول المشاهد. وأشارت إلى أن وجودها في هذه العائلة يمنحها رؤية واقعية لعملية الإنتاج والتعامل مع التفاصيل الفنية. وتؤكد أن والدها يشجعها على الغناء ويشاركها في جلسات عائلية تشكل تدريباً غير رسمي يساعدها في بناء الثقة.

مريم عمايري وعائلتها

وفي حديث سابق لـ ET بالعربي قالت مريم إنها عانت من خجل كبير يمنعها من الظهور أمام الكاميرا أو مشاركة صوتها مع الجمهور. أوضحت أنها لم تكن تجرؤ على تصوير نفسها أو نشر فيديوهات وهي تغني، رغم حبها الكبير للموسيقى. لكن هذا الخجل لم يستمر، فقد لعبت العائلة دوراً أساسياً في دعمها وتشجيعها على مواجهة مخاوفها من خلال تشجيعها على الغناء خلال الجلسات العائلية. وتؤكد أن الفضل الأكبر في كسر الحاجز يعود لعائلتها، وخاصة والدها عبد المنعم عمايري، الذي كان يشجعها دائماً على الغناء خلال الجلسات العائلية.

مريم عمايري تكشف كواليس دعم العائلة

شاركها.