تعيد فعاليات مهرجان كان السينمائي لفت الأنظار إلى الصداقة القوية التي تجمع بين لمى الكناني وعبدالرحمن بن نافع عقب النجاح الكبير الذي حققاه في شارع الأعشى. وتظهر حضورُ الثنائي في الحدث كدليل على استمرارية تعاونهما في مشاريع فنية مستقبلية. وفي لقاء مع الزميل إيلي نخلة مراسل ET بالعربي، كشفت لمى أن عبدالرحمن كان له تأثير حقيقي في مسيرتها. وأوضحت أن دعمه وثقته برؤية المشروع كانا من الأسباب التي شجعتها على المضي قدماً رغم ترددها في البداية، وهو القرار الذي غيّر جزءاً من مسيرتها المهنية.
أشارت لمى إلى النجاح الكبير لشخصية «عزيزة» في الجزء الثاني من شارع الأعشى، وتركّز الحديث بشكل خاص على الثنائية التي جمعتها مع ناصر الدوسري بشخصية «خالد». وهذه الثنائية حظيت بتفاعل واسع من الجمهور هذا الموسم، مما عزز حضورها الفني. رغم هذا النجاح، أكدت لمى أنها لا تؤمن بحصر نفسها في ثنائيات محددة، وتؤمن بأن التنوع والاعتماد على تطوير الذات هما الأساس في أي تجربة فنية جديدة. كما أشارت إلى أن الاعتماد على التطوير الذاتي وتقديم أدوار مختلفة يمنحها الفرصة للاستمرار في مسيرتها بشكل مستدام.




