يسعى كثير من الناس إلى شد الجلد عقب فقدان الوزن لتجنب الترهل الناتج عن التخسيس. بحسب الدكتور علي بسيوني، استشاري جراحة المناظير والسمنة، يعتمد شد الجلد على مدى فقدان الوزن، عمر الشخص، ومرونة البشرة. يشرح أن البدء بإجراءات غير جراحية يمنح فرصًا أفضل للنتيجة ويقلل من المخاطر قبل التفكير بالجراحة. يذكر أيضًا أن الاستمرارية في نمط الحياة الصحي تلعب دورًا كبيرًا في الحفاظ على النتائج النهائية.
طرق غير جراحية لشد الجلد
تعتمد أبرز الخيارات غير الجراحية على تقوية العضلات وتدعيم الدهون بشكل متوازن عبر ممارسة تمارين المقاومة بانتظام. تفيد هذه التمارين في بناء كتلة عضلية تقلل من ترهل الجلد وتدعم شد البشرة مع الزمن. ينصح بتوفير بروتين كاف ونظام غذائي متوازن للحفاظ على نسيج البشرة وتجنب فقدان كتلة عضلية أثناء التخسيس. كما يفيد شرب كميات كافية من الماء والالتزام بنظام النوم الجيد والابتعاد عن التدخين في تعزيز مرونة الجلد.
متى يفترض التفكير بالجراحة؟
يُشير الطبيب إلى أن التدخل الجراحي يظل خيارًا مُلزماً عندما تبقى ترهلات كبيرة ولا تستجيب للعلاج غير الجراحي. يؤكد أنه عند وجود ترهلات موضعية كبيرة في مناطق مثل البطن أو الأرداف يفضل إجراء استئصال جراحي أو عمليات شد الجلد المترابط. يُنصح المرضى بمراجعة أخصائي جراحة المناظير والسمنة لتقييم الحالة وتحديد الإجراء الأنسب ومتى يمكن إجراؤه.




