تعلن الشركات الكبرى في وادي السيليكون عن التزامها بقيادة ثورة الذكاء الاصطناعي وتوقعاتها بأن تقود إلى تحسن ملموس في جودة حياة البشر ورفع مستوى الرفاهية. تؤكد هذه الشركات أن الابتكارات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي ستعيد تشكيل قطاعات مثل الصحة والتعليم والصناعة وستزيد الإنتاجية بشكل عام. تواجه هذه الرؤية صدعاً واضحاً في الواقع الميداني فيما يراجع الجيل المرتبط بالتقنية الطريقة التي تُبنى بها الخوارزميات وتُطبق في حياتهم اليومية. تشير تقارير إلى تراجع الآمال العامة لدى Gen Z تجاه المستقبل المرتبط بتلك الأدوات وتداعياته الاقتصادية والبيئية.

رفض Gen Z وتحدياته

تشير البيانات إلى أن 18% فقط من Gen Z يعبرون عن أملهم في إمكانات الذكاء الاصطناعي. وتبرز تقارير منصة Futurism أن نسبة كبيرة من الشباب تسجل انخفاضاً في مستوى التفاؤل تجاه هذه التقنيات وتداعياتها. ويقر 44% من الموظفين الشباب بأنهم يساهمون في تخريب استراتيجيات الذكاء الاصطناعي داخل شركاتهم عبر إدخال بيانات مضللة أو رفض استخدام الأدوات. يعزى ذلك إلى وعيهم بعيوب مثل الهلوسة الرقمية ومخاطر الاعتماد المفرط على الخوارزميات، إضافة إلى مخاوف بيئية من استهلاك مراكز البيانات للطاقة والتأثير البيئي الناتج عنها.

شاركها.