أعلنت هيئة التنظيم أن شاكيرا أحيت حفلها على شاطئ كوباكابانا في ريو دي جانيرو في 3 مايو 2026 بحضور نحو مليوني شخص وفقاً للإحصاءات الرسمية. وأكدت المصادر أن هذا الحفل كان الأضخم في مسيرتها الفنية، والأضخم لفنانة لاتينية على الإطلاق. ودعت شاكيرا إلى المسرح أنيتا وكايتانو فيلوسو وماريا بيثانيا وإيفيت سانغالو للمشاركة على المسرح. تغريدة e-tetRadio.gr

تأخرت شاكيرا أكثر من ساعة عن بداية الحفل، وتزامن ذلك مع عرض جوي لطائرة مسيّرة رسمت ذئباً يعوي في السماء مع اكتمال القمر. وتحدثت إلى الجمهور بطلاقة بالبرتغالية وأكدت أنها تقدّر الحضور وتوجهت بالشكر إلى جمهورها. وتابعت بأنها أهدت العرض لنساء أميركا اللاتينية وخاصةً لعشرين مليون أم عزباء في البرازيل، ثم أضافت مازحة بأنها إحدى هؤلاء النساء. تغريدة José Antonio

تضمن الحفل باقة من أشهر أغانيها من ألبومها الأخير وأغانيها الكلاسيكية، لكن أبرز ما فيه كان الأغاني الجديدة. ظهرت أنيتا على المسرح وأدت معها أغنية تشوكا تشوكا، ثم دعت شاكيرا كايتانو فيلوسو إلى المسرح وأدّت أغنية “O Leaozinho”. ثم صعدت أختها ماريا بيثانيا إلى المسرح وأدت معهما أغنية “O que é o que é؟” أمام عازفي مدرسة سامبا “Unidos da Tijuca”. كما شاركت إيفيتي سانغالو في أداء “País Tropical”. تغريدة Diario El Heraldo

إطلالات شاكيرا في كوباكابана

ظهرت شاكيرا على المسرح بجمبسوت أخضر زمردي مطرز بنقوش بيزلي ذهبية وزرقاء، مع ياقة عالية وأكمام طويلة وحزام يبرز الخصر. أطلق الزي حضوراً ملكياً وتفاعل الجمهور معه بشكل حماسي، خصوصاً عندما خلعت السترة وكشفَت العلم البرازيلي على الصدر. اعتمدت فقرتان للرقص بفستانين متشابهيْن في القصة لكن بلونين مختلفين؛ الأول وردي فوشي والثاني بنفسجي ملكي، وارتدت معه الراقصات أنيتا ألوان متماثلة لإضفاء لوحة بصرية موحّدة. كما ظهرت بأسلوب يعود إلى التسعينات بروك كاجوال مع كروب توب مطبوع وتنورة جينز ممزقة وحزام أحمر عريض.

وتنقّلت الإطلالات بين لمسات أشدّ حيوية وجرأة، ما جعل العرض يبدو وكأنه استعراض ضخم يبرز الهوية اللاتينية والروح الاحتفالية. اعتمدت شاكيرا أيضاً ألوان العلم البرازيلي كعنصر بصري بارز، وكانت الحركة التي كشفت بها العلم لحظة محورية في تفاعل الجمهور. تزامن ذلك مع حضور أنيتا على المسرح وارتداء الراقصة مع شاكيرا أزياء متماثلة لتعزيز الوحدة البصرية. لاحقاً حاولت المجموعة تقديم لمحات من طابع السامبا من خلال تقنيات الرقص مع فرقة “Unidos da Tijuca”.

اللحظة العاطفية الأكثر تأثيراً ظهرت حين دويت Acróstico وسط أجواء الأزرق الملكي، وتلاها دخول ذئب ضخم قابل للنفخ ألهب حماس رواد الشاطئ وهتفوا على أنغام “شي وولف”. واختتمت شاكيرا الحفل بأغنيتها الشهيرة التي كتبتها مع المنتج الأرجنتيني Bizarrap، معبّرة عن غضبها تجاه شريكها السابق، اللاعب جيرارد بيكيه. وفي ختام الحفل صعدت إلى منصة الطرف ورفعت العلم البرازيلي مع إطلاق الألعاب النارية فوق البحر، لتُختم بذلك صفحة تاريخية من الحفل الأضخم في مسيرتها الفنية.

شاركها.