تفاصيل الحفل وتفاصيل الأداء

أقامت شاكيرا حفلًا مجانيًا ضخمًا على شاطئ كوباكابانا في ريو دي جانيرو ضمن جولتها العالمية لألبومها Las Mujeres Ya No Lloran الذي صدر عام 2024. بدأ الحفل عند نحو الساعة الحادية عشرة ليلاً، وارتفعت أصوات الجمهور في أجواء احتفالية بينما تزينت السماء بطائرات الدرون برسالة مؤثرة باللغة البرتغالية تقول: “أنا أحبك يا البرازيل”. استذكرت الفنانة زيارتها الأولى للبرازيل قبل نحو ثلاثين عامًا حين كانت في الثامنة عشرة من عمرها وتطمّعت إلى الغناء أمام هذا الجمهور الكبير، مؤكدة أن الحياة تتيح دائماً تحقيق الأحلام. O BRASIL TÁ TE ESPERANDO NAS AREIAS DE COPACABANA, @shakira pode chegar! #ShakiraNaGlobo #JN pic.twitter.com/Rp0bormrZ0.

أداء الأغنيات ورسالة القوة

قدمت شاكيرا خلال السهرة باقة من أشهر أغنياتها مثل Hips Don’t Lie وLa Tortura وLa Bicicleta، ثم اختتمت الحفل بأغنيتها الشهيرة BZRP Music Sessions #53 التي ارتبطت بمرحلة انفصالها. وخلال الأمسية وجهت رسالة للنساء عن الصمود والقدرة على النهوض بعد الأزمات، مؤكدة أن كل سقوط يجعل المرأة أكثر حكمة وقوة. TV Globo بثت تغطية مباشرة من الحفل، مع عرض لقطات إضافية مثل Shakira canta ‘Girl Like Me’!.

مقارنة مع مادونا وليدي غاغا

تُذكَر الحفلة كإحدى أكبر الحفلات المجانية على الشاطئ نفسه، حيث سبقتها حفلة مادونا في 2024 التي جذبت نحو 1.6 مليون شخص، وقد تفوقت عليها لاحقًا ليدي غاغا بنحو 2.1 مليون شخص في الحفل التالي. كما أبدت التغطيات الإعلامية أن شاكيرا سجلت حضورًا يقارب الرقم الذي حققته ليدي غاغا، حيث بلغ نحو مليوني شخص، مما يؤكد مكانتها كأيقونة عالمية قادرة على استقطاب جماهير ضخمة. Há 1 ano, Lady Gaga fazia HISTÓRIA ao reunir mais de 2 MILHÕES de pessoas em Copacabana.

تعاون موسيقي جديد مع أنيتا

في خطوة فنية جديدة، أطلقت أنيتا وشاكيرا أغنيتهما المشتركة الجديدة Choka Choka كجزء من ألبوم أنيتا المرتقب Equilibrivm بعد إصدار Pinterest الشهر الماضي، وتؤكد الأغنية رسالة عن المرأة الحرة والقوية. Veja a performance completa de “Choka Choka”, de Anitta e Shakira, no #TodoMundoNoRio pic.twitter.com/ylxTJgzadO.

منصة كوباكابانا والانعكاسات الاقتصادية

تأكيداً على مكانة كوباكابانا كمنصة عالمية للحفلات المجانية في أعقاب الكرنفال ورأس السنة، شهد الشاطئ توافد آلاف الجماهير منذ ساعات الصباح لحجز مواقعهم، كما ارتبطت الفعالية بنشاط اقتصادي واضح في المنطقة من بينه حركة الباعة والمتاجر والمطاعم والفنادق. وتقدَّر العوائد الاقتصادية للحفل بنحو 777 مليون ريال برازيلي، ما يعادل نحو 215 مليون دولار أسترالي، نتيجة الإنفاق السياحي في الفنادق والمطاعم والمتاجر. وتؤكد هذه الأرقام أن الشواطئ والحفلات الكبرى تواصل تعزيز مكانة مدينة ريو دي جانيرو كوجهة عالمية للسياحة والترفيه.

شاركها.