أعلن سيلاوي في بيانه الأخير اعتذاره عن أي حديثٍ أو تصرفٍ صدر منه بخصوص أمور ديننا، مؤكدًا أن ما تم تداوله لا يعكس حقيقة قلبه ولا قناعاته الراسخة. كما أشار إلى أن ما صدر عنه لم يكن يعكس إيمانه الراسخ بالله وبرسوله الكريم، بل جاء نتيجة ظروف صحية ونفسية صعبة يمر بها. أوضح أن الحالة الناتجة عن مرض عصبي أثرت بشكل كبير في إدراكه ووعيه ودخله في دوامة من الهلاوس والأفكار غير الواقعية التي فقد معها السيطرة على بعض التصرفات. شدد على أن هذه الظروف ليست بإرادته وإنما نتيجة وضع صحي معقد يمر به في الوقت الراهن.
الاعتذار وخلفيته الصحية
أوضح سيلاوي أن ما صدر عنه لا يعبر عن إيمانه ومعتقداته، مقدماً اعتذاره العميق للجمهور ولكل من تأثر بما نُشر. أكد أن باب التوبة والرحمة مفتوح دائمًا، وأن رحمة الله واسعة وتبقى الرجاء في الشفاء والتعافي أمرًا ثابتًا لديه. أشار إلى أن الموقف الراهن جاء نتيجة ظروف صحية ونفسية قاسية وليس تعبيرًا عن قناعاته الحقيقية، وهو ما أنكره بقوة وأعاد التأكيد على تمسكه بالإيمان. كما استشهد بآية قرآنية تؤكد عدم القنوط من رحمة الله وتدعو إلى الأمل في التعافي، مع إصراره على الاستمرار في رحلة العلاج وبإيمانٍ راسخ بأن الله يقدر له الخير ويرزقه الشفاء.

وتحدث سيلاوي عن استمراره في رحلة العلاج، مؤكدًا أنه يقاوم المرض بكل ما يملك، ويسعى للتعافي بإذن الله، مع ثقته بأن هذه المرحلة ستنتهي ويعود أقوى وأكثر استقرارًا وقربًا من ربه. أوضح أيضًا أنه يعاني من مرضٍ عصبي أثَّر بشكلٍ كبيرٍ في إدراكه ووعيه، وأنه يعيش في دوامةٍ من الهلاوس والاضطرابات غير الواقعية التي لا يملك السيطرة عليها، وأنه سيبقى في العلاج حتى الوصول إلى الشفاء.

كما أكّد سيلاوي استمراره في العلاج وتمسّكه بالأمل، قائلاً: “سأتجاوز هذه المحنة وأعود أقوى وأفضل مما كنت عليه، وأكثر إيماناً وقرباً من ربي”. وتحدّث عن التزامه بمواصلة العلاج والسعي إلى التعافي بإذن الله، مع إيمانه بأن الوقت سيثبت أن هذه الفترة صقلت شخصيته ووصلته إلى مرحلة أقوى من المحبة والعمل الخير. أشار إلى أن ما يعانيه من مرضٍ عصبي كان وراء الهلاوس والاضطرابات التي استُنطق بها خلال هذه الفترة، وأنه يحاول فهمها وترويضها ضمن إطار العلاج والرعاية النفسية والصحية.

وفي الختام، أكد سيلاوي تجديد محبته للنبي محمد ﷺ وتوجهه بالدعاء لنفسه ولكل المرضى بالشفاء، مؤكدًا أن ما تم تداوله من تصريحات فبركه ومزق وهو بعيد كل البعد عن الحقيقة. شدد على أن ما نشر مؤخرًا ليس سوى تحريفٍ وفبركة، وأنه سوف يواصل التماس العون من الله والتقرب إليه، مع الدعاء للشفاء وللشفاء العاجل للمصابين. كما جدد احترامه للرسول والدعاء له، مؤكداً أن الحقيقة ستظهر وأنه لن يسمح لما تم تداوله بأن يسيئ إلى سمعته أو يضعفه أمام الجمهور.




