أعلنت سونجول أودين خلال مقابلة مع برنامج آرماجان تشاغلايان أنها واجهت صعوبات كبيرة مع أسرتها في سنواتها الأولى في التمثيل. وقالت إنها حصلت على دورها في مسلسل Gümüş مباشرةً بعد التخرج، لكن والدتها لم تكن متقبلة لمسيرتها الفنية في البداية. وأضافت: “والدتي كانت تقول لي بحزن: ‘لقد سقطت في وكر الفساد، فقدنا هذه الفتاة’.” وتابعت: “أروي ذلك الآن بابتسامة، لكن تلك السنوات كانت حزينة جدًا بالنسبة لي.”

مشهد من مسلسل نور Gümüş مع كيفانش تاتليتوغ

صعوبات البداية وخداع الإقناع

ذكرت سونجول أودين الطريقة التي اتبعتها لإقناع والدتها بالتمثيل. قالت إنها خدعتها وأخبرتها أنها ستصبح متحدثة باسم TRT، ظنّت أن هذا العمل أكثر رتابة واستقرارًا. أوضحت أنها ستقرأ الأخبار، وهكذا نجحت في تهدئتها والحصول على موافقتها لاحقاً.

تأثير المشاهد على العائلة

أكدت الممثلة أن مشاهد التقبيل كانت الأكثر تأثيرًا على والدتها، قائلة: “في أول مشاهد التقبيل في مسلسل نور، أُدخلت والدتي المستشفى عدة مرات؛ كان ضغط دمها يرتفع بشكل كبير.” وتابعت: “وكانت تقول: ‘كيف يمكن أن يحدث هذا؟'”

الآن والدة أودين فخورة

استعادت سونجول أودين هذه الأحداث بابتسامة، وتقول إنها مازحت بأن والدتها انضمت إلى الاتحاد الأوروبي بعد ذلك. وأضافت أن والدتها أصبحت الآن فخورة بالعمل الذي تقوم به، وتدعمه في مسيرتها الفنية باستمرار. وأشارت إلى أن النجاحات التي حققتها أسهمت في تغير نظرة أسرته إليها وتقديرها لخطوتها المهنية.

بوستر مسلسل حلم أشرف

شاركها.