تطرح الورقة البحثية فرضية تفترض أن هرم خوفو بُني كجزء من نظام تواصل كوني متطور. وتقول إن الموقع الجغرافي الدقيق للهرم ونسبه المعمارية وتوافقه مع دوران الأرض قد يمنحانه القدرة على العمل كجهاز إرسال جاذبية بين النجوم. وتشير إلى وجود رسالة مخفية قد تكون مضمّنة في الهندسة والتخطيط المعماري. وتؤكد أن هذه الفكرة لا تزال نظرية ولم تخضع بعد لمراجعة الأقران.

إطار النظرية المقترحة

وتشير الدراسة إلى أن موقع الهرم عند خط عرض 29.979234 درجة شمالاً يربط بعض القيم بمقاربة سرعة الضوء البالغة 299,792,458 مترًا في الثانية عند تحويلها إلى صيغة عشرية. وتضيف أن وجود موقع ثابت وتوافق نسبي في القياسات قد يسمحان بإرسال إشارات جاذبية عبر مجال بين النجوم. كما تُشير إلى أن حركة الأرض ودورانها قد تولّد نمطاً جذبي يمكن أن يتغير تغيّراً طفيفاً بفعل الزمن. وتؤكد أن هذا الطرح يعتمد على افتراضات نظرية وليست أدلة حاسمة حتى الآن.

ردود الفعل والانتقادات

يرى جلال جعفري من معهد الليزر والبلازما أن البحث يظل نظرية ولم يخضع لمراجعة الأقران بعد، وهو ليس جديداً كلياً فقد ظهرت أفكار سابقة في التاريخ البديل. ويشير إلى أن كثيراً من هذه الأفكار تقترح أن الهرم يعمل كجهاز إرسال لاسلكي للطاقة أو الصوت باستخدام الرنين في الجرانيت، لكنها تفتقر إلى دليل علمي مقبول. وتركّز الحجة على أن أهرامات خوفو وخفرع ومنقرع تقف باتجاه محدد، وهو اتجاه من شمال غربي إلى جنوب شرقي. وتؤكد المصادر أن آلية توليد إشارات جاذبية غير مثبتة ضمن علم الفيزياء الحالي.

تشير الورقة إلى أن الأهرامات الثلاثة تشكل نمطاً منظماً عند تحليل موجات الجاذبية من منظور رياضي، لكنها تبقى تخمينية وتحتاج إلى أدلة علمية إضافية. وتذكر أن الدراسة استندت إلى أعمال سابقة لكنها لم تخضع لمراجعة الأقران بعد، ما يضعها في إطار البحث النظري فقط. وتؤكد النتائج وجود تطابق رقمي لافت بين خط عرض الهرم وسرعة الضوء، لكنها لا تقدم دليلاً عملياً على وجود جهاز إرسال. وبناء عليه تظل الفكرة مثيرة لكنها تحتاج إلى مزيد من الأدلة قبل أن تقبل كحقيقة علمية.

شاركها.