تعلن مركز الأبحاث الروسي كاسبريسكي نتائج دراسة شملت 3000 مشارك من 15 دولة أن 47% من المشاركين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يناقشون موضوعات السلامة الرقمية داخل أسرهم. وتوضح النتائج أن 33% فقط يقومون بتثبيت حلول حماية على جميع أجهزة أفراد العائلة. وأُجريت الدراسة في نوفمبر 2025 بهدف تقييم مدى الوعي والتطبيق الفعلي لإجراءات الحماية الرقمية.

مستوى الوعي والإجراءات الوقائية

تشير النتائج إلى أن 47% يحرصون على توعية الأطفال وكبار السن بالممارسات الآمنة على الإنترنت. وتوصي 45% باستخدام تطبيقات إدارة كلمات المرور، ويشجع 42% أفراد أسرهم على تفعيل المصادقة متعددة العوامل، كما يقوم 42% بمراجعة إعدادات الخصوصية للأجهزة والحسابات المهمة بشكل منتظم.

رغم ارتفاع الوعي، تشير الدراسة إلى أن 10% من المشاركين لا يتخذون أي إجراءات لحماية أسرهم عبر الإنترنت. وتستند 67% من الأسر التي لديها أطفال دون 18 عامًا إلى تطبيقات الرقابة الأبوية لمراقبة الأنشطة الرقمية وتأمينها. وتبين النتائج أن 30% فقط من المشاركين يضبطون إعدادات الأجهزة الجديدة الخاصة بأفراد أسرهم.

التوجهات العمرية وتطبيقات الأمان

وتبين البيانات تراجع الاهتمام بالحماية بين الفئات الأكبر سنًا، حيث لا يتخذ 21% من الذين تجاوزوا 55 عامًا أي تدبير لحماية أسرهم رقميًا. ويضبط 24% فقط حلولاً أمنية على أجهزة العائلة. وأشار براندون مولر، الخبير التقني لدى المركز، إلى أن التوسع في الاستخدام الرقمي يعزز مخاطر التهديدات السيبرانية ويؤكد ضرورة وجود شخص داخل الأسرة يتولى دور مدير الشؤون الرقمية لمساعدة أفراد العائلة في استخدام أدوات الأمان الموثوقة.

أجريت الدراسة في نوفمبر 2025 بمشاركة 3000 شخص من 15 دولة، من بينها السعودية والإمارات وتركيا والمملكة المتحدة وألمانيا والهند والصين. وتوضح النتائج أن اعتماد الأجهزة والخدمات الرقمية يتسع باستمرار، مما يجعل وجود من يترأس الشؤون الرقمية داخل الأسرة ضرورة حيوية. وتؤكد النتائج توصيات الخبراء بتثبيت برامج الحماية ومراجعة إعدادات الخصوصية قبل بدء استخدام أي جهاز جديد.

شاركها.