أعلن ترامب خوض مباحثات مع القيادة الصينية في بكين ضمن إطار دبلوماسي معقد. فرضت السلطات إجراءات عزل رقمي لحماية البيانات، فصار مجبراً على التخلي عن هاتفه المحمول الشخصي. ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن القيود تستند إلى مخاطر التسلل الإلكتروني وتهديد الحسابات الشخصية للمسؤولين. وتؤكد هذه الإجراءات أن الزيارة تحولت إلى اختبار لإدارة الأزمات بأساليب تقليدية بعيدة عن الاتصال الفوري.
هواتف مؤقتة وحقائب عازلة
اعتمد الطاقم الرئاسي بشكل كامل على هواتف مؤقتة وخالية من التطبيقات الأساسية، إلى جانب استخدام عناوين بريد إلكتروني مخصصة لهذه الرحلة. جرى حفظ الأجهزة الشخصية في حقائب فارادي داخل الطائرة الرئاسية، وتمنع هذه الحقائب جميع الاتصالات اللاسلكية وتحديد المواقع والبلوتوث. لا يتمكن الرئيس أو طاقمه من استعادة أجهزتهم إلا عند العودة إلى أرض الوطن عبر الطائرة الرئاسية، حيث تخضع الأجهزة لحماية متقدمة.
كسر الجليد بالدبلوماسية التقليدية
ركزت المباحثات الثنائية على ملفات حساسة مثل الحرب في إيران وتايوان والتجارة والتطور التكنولوجي بين البلدين. استقبلت بكين ترامب بمراسم ترحيب رسمية تلتها مأدبة عشاء حكومية، كما سعى الطرفان إلى إضفاء طابع ودّي عبر لفتة رمزية. حضر العرض الموسيقي فرقة صينية عزفت أغنية ترامب المحببة لحملاته الانتخابية، ما عكس رغبة في تجاوز التباعد عبر تواصل مباشر وجهاً لوجه.




