تحدثت دينا دياب في لقاءها مع ET بالعربي عن الانتشار الكبير لفيديوها، مؤكدة أنها لم تتوقع أن يصل إلى هذا الحجم من المشاهدات في العالم العربي وخارجه. وقالت إن الرقص بالنسبة لها ليس مجرد حركة بل حالة فنية متكاملة تنقل إحساسًا وجمالًا حقيقيًا. أكدت أنها تنتمي إلى استوديو “سمارة” في وسط البلد حيث تحتضن موهبتها وتقدم عروضًا مستوحاة من التراث. وأوضحت أنها تسعى من خلال هذه العروض إلى إبراز الأسلوب الأصيل في الرقص الشرقي.

وأوضحت أن بدل الرقص في الماضي كان يحمل أناقة خاصة لكنه لم يكن مبتذلاً بل يعكس فنا راقياً يركز على التعبير والحكاية. وقالت إنها تحاول اليوم إعادة تقديم هذا الأسلوب من خلال أدائها. ولم يتوقف تفاعل الجمهور عند فيديو واحد، بل أدت رقصات على أغنيات كلاسيكية من بينها “حبيبي قمر على ريق النوم”، ما عزز حضورها كموهبة تجمع الأصالة مع اللمسة العصرية.

الرسالة الفنية وتطلعاتها

كشفت دينا عن مخاوفها في البداية من رفض الجمهور أو تصنيفها بشكل سلبي، لكنها تفاجأت بردود الفعل الإيجابية والدعم من الجمهور والمشاهير والنقاد.

وقالت إنها بدأت الرقص منذ سن الرابعة وواصلت تطوير موهبتها حتى وصلت إلى هذه المرحلة كخطوة نحو حلم أكبر.

اختتمت حديثها بأن الرقص الشرقي ليس ابتذالاً بل فناً أصيلاً من التراث، وأكدت رغبتها في تغيير الصورة النمطية وتقديمه بالشكل الذي يليق بتاريخه وجماله.

شاركها.