أعلن الدكتور نصر اللهلوبي، أستاذ طب وعلاج الأورام في المعهد القومي للأورام، أن مجال علاج الأورام يشهد تطوراً متسارعاً ووصفه بالمذهل. كشف عن تقنية علاجية جديدة تعتمد على حقن الورم مباشرة في نقطة محددة داخل الجسم. يتيح ذلك استهداف الخلايا السرطانية بدقة أعلى وتقليل التأثير على الأنسجة السليمة. يتطلب تطبيق هذه التقنية تجهيزات خاصة، لذا ستكون متاحة في مراكز الأورام المتخصصة وليس في العيادات العامة.
وتوقّع أن تدخل هذه التقنية حيز التنفيذ في الفترة القريبة المقبلة، وذلك بعد الحصول على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية. كما أشار إلى أن النتائج العلمية منشورة في Nature، إحدى أبرز الدوريات العالمية في نشر الأبحاث الطبية. وتضيف المصادر أن التطبيق سيكون ميسّراً عندما تتم معالجة التحديات التنظيمية والتجهيزية المرتبطة باستخدامها.
وبناءً على هذه المعطيات، تُعد النتائج دعامة علمية مهمة قد تدفع نحو اعتماد أوسع لهذه التقنية في المستقبل، مع الإشارة إلى أن التطورات ما زالت قيد التقييم والتجربة السريرية في مراكز متخصصة.
تغيرات الغدة الدرقية مع التقدم في العمر
تُظهر دراسة دولية موسّعة منشورة في مجلة The Lancet نتائجها من تحليل بيانات 31 دراسة مختلفة حول العالم شملت أكثر من 137 ألف شخص. وتهدف إلى فهم تأثير التقدم في العمر على وظائف الغدة الدرقية وتغيراتها بين الأفراد. وأشارت إلى أن البيانات جمعت بمشاركة أكثر من 55 عالمًا من قارات متعددة، وأن التغيرات تختلف حسب الجنس ومستوى اليود الغذائي والمائي.
تُظهر النتائج أن هرمون TSH يميل إلى الارتفاع تدريجيًا مع العمر لدى أغلب الأشخاص، بينما FT4 أظهر تغيرات متباينة بين الارتفاع والنقص بحسب البيئة والعادات الغذائية. وكانت التغيرات أكثر وضوحًا لدى من تجاوزوا سن 65 عامًا. وربطت الدراسة هذه التغيرات بارتفاع مخاطر الوفاة مقارنة بالأشخاص الذين يتمتعون بوظائف درقية مستقرة، ما يعزز أهمية المتابعة الدورية للغدة الدرقية مع التقدم في العمر حتى في غياب أعراض مرضية واضحة.




