تعلن جمعية الكواكب تعيين جينيفر فون رئيسة تنفيذية جديدة وتعيد استعدادها لمواجهة التخفيضات المقترحة في ميزانية علوم وكالة ناسا. وتأتي هذه التصريحات في أعقاب مساعدة الجمعية في معارضة التخفيضات خلال العام الماضي. وتصف فون المناخ السياسي بأنه “صاخب للغاية” بالنسبة لمنظمات الفضاء، وتقول إن طلب البيت الأبيض يحتاج إلى موافقة الكونجرس. وتضيف أن الكونغرس، على حد قولها، لم يُمعن النظر في الميزانية بل قام بنسخ ولصق ما ورد في الخطة السابقة، وهو أمر يبدو كما لو أنهم لا يكترثون.

قيادة جديدة وتقييم الميزانية

تولى فون منصبها خلفاً لبيل ناي في وقت سابق من هذا العام، وتؤكد أن ناسا تشهد فترة مثيرة في مجال الفضاء يعود الفضل فيها إلى مهمة أرتميس 2 التاريخية لاستكشاف القمر. وتوضح أن التخفيضات تشكل تهديداً خطيراً للمستقبل العلمي للفضاء وهو جوهر عمل الجمعية. وتضيف أن أرتميس 2 أظهرت ما تعنيه القيادة القوية، وأن الميزانية لن تُقر في الكونغرس، كما أن الجمعية كانت من أبرز الجهات التي ناضلت لإعادة العمل بالتخفيضات في ميزانية 2026، وربما يذكرها أعضاء الكونغرس في المحادثات الأخيرة. وتؤكد أن مهمتها هي إطلاق ناقوس الخطر والتأكد من أن المقترح لا يمضي قدماً.

وتؤكد فون أن النهج القائم على التخفيض ثم الإعادة يضر باستقرار المستقبل المهني للعلوم البعيدة ويجذب الباحثين إلى مجالات أخرى أكثر ثباتاً. وتوضح أن التخفيضات قد تؤدي إلى إلغاء مزيد من المهمات، بما في ذلك إرسال مركبة فضائية إلى كوكب الزهرة وجهود إطلاق مهمة ضخمة إلى كوكب أورانوس، وهي أمور حددت كأولويات في الدراسات العشرية في مجتمع علوم الكواكب. كما أن مراحل التخطيط للمهمات الجديدة لا تشهد أي تقدم، ولم تُطرح دعوات جديدة للمهمات ولا منح جديدة.

شاركها.