زار جمال سليمان قصر الشعب في دمشق والتقى الرئيس السوري أحمد الشرع، وتناول اللقاء ملفات تخص المرحلة الراهنة في سوريا وتداعياتها على المصالح الوطنية. أورد سليمان تفاصيل الزيارة على صفحته الرسمية في فيسبوك، قائلاً: “شرفت بلقاء السيد رئيس الجمهورية واستمعت من سيادته عن موضوعات عدة تخص المصالح الوطنية، وعلى رأسها الطموحات التنموية الكبيرة التي ستحدث نقلة كبيرة في سوريا وفي حياة السوريين.” كما أضاف أن المحادثات شملت مناقشة قضايا مهمة تتعلق بالواقع التنموي للمجتمع، وأنه تلقى إشعاراً بالاهتمام من القيادة بما طرحه.

ولم يقتصر اللقاء على الملف التنموي، إذ أشار إلى أنه أثار موضوع العدالة الانتقالية مباشرةً أمام رئيس الجمهورية. وقال في منشوره: “كانت فرصة بالنسبة لي كمواطن سوري لأن أتحدث عن أهمية العدالة الانتقالية جنباً إلى جنب مع المصالحة الوطنية الشاملة، ولمست من سيادته الاهتمام المخلص في هذه المسألة.”
تفاصيل اللقاء والعدالة الانتقالية
وعقب عودته إلى سوريا، أجرى سليمان لقاءً خاصاً مع ET بالعربي تطرق فيه إلى مشاعره حيال العودة، حيث قال: “والله أنا سعيد جداً جداً. شعور يعني صعب وصفه. كلّياتنا عم نستنى هذا اليوم.” كما أشار إلى أن أول ما تمنى فعله بعد عودته هو زيارة قبر والديه اللذين رحلا في غيابه.
يُذكر أن زيارة جمال سليمان لقصر الشعب جاءت بعد مرور نحو سنة من عودته إلى سوريا، إذ وصل إلى مطار دمشق الدولي في 13 يناير 2025 بعد غياب استمر 13 عاماً، في مشهد استثنائي استقبلته الحشود بالزغاريد والهتافات. وفي حديثه عقب العودة، عبر عن سعادته باللقاء وبالترحيب الشعبي الواسع، مؤكدًا أن هذه العودة تعكس رغبة المجتمع في استمرار التواصل والانفتاح على التطورات الراهنة.
![]()




