شهدت كيم كارداشيان تطور إطلالاتها في حفل ميت غالا عبر سنوات، عاكسةً تطور ذوقها وتبدّل نظرتها إلى عالم الموضة من مؤثّرة في حياتها العائلية إلى أيقونة في هذا المجال. في عام 2016، سارت على السجادة الحمراء بثوب ضيق يبرز منحنيات جسدها وبمواد لامعة. كان حضورها يهدف إلى إثبات مكانتها بين المشاهير في العالم. مع مرور السنوات، بدأ يظهر تغير جذري في شكلها وإطلالاتها منذ 2019.

في 2019 اعتمدت صيحة الكورسيه، فظهرت بخصر نحيل للغاية بفستان بني شفاف وتصميم جريء، وشعرت حينها بصعوبة في التنفس. وفي 2024 كررت نفس الصيحة مع فستان فضي كورسيه معدني ضيق مستوحى من تصميم ميزون مارغيلا، وظهر الخصر ضيقاً بدرجة عالية. استمرت الإطلالة في إثارة الجدل لأنها أبرزت أثر الكورسيه على الجسم وتسبب في تحديات بالحركة والتنفس أثناء الحفل. يظهر التأثير على الجمهور من خلال التفاعل الواسع على منصات التواصل.

تحول الإطلالات عبر السنوات

في 2021 و2022 وصلت كيم إلى ذروة الجرأة من خلال إطلالتها السوداء الكاملة التي أخفت ملامحها بالكامل. قُدمت ردود الفعل متباينة إذ اعتبرها بعض المتابعين خياراً فنياً يعكس جرأة وابتكار، فيما رأى آخرون أنها إطلالة صادمة وهدفها إثارة الجدل. وفي العام التالي، اختارت فستان Marilyn Monroe الأيقوني في مرحلة جديدة من مزج التصاميم التاريخية مع جرأة الحداثة.

ثم في 2025 أعلنت عن إطلالة تتسم بالنضج والهدوء مع الحفاظ على بصمتها القوية والجريئة، حيث اعتمدت فستاناً جلدياً مجسماً مع تفاصيل دقيقة في الإكسسوارات. يعكس ذلك زيادة الثقة بالنفس والمكانة التي بلغتها، ويركز على الدمج بين الجرأة والبساطة العصرية. وهكذا تواصل كيم ترسيخ مكانتها كمرجعية في ميت غالا، وتبرز قدرتها على التطور والتجديد رغم تفاوت الأساليب عبر السنوات.

شاركها.